ثقافة وفن

حباية الندي التي سقطت علي أسفلت المدينة.

بقلم عزة ابوالسعود عبد الله.

 تشبيه فيه بلاغة قاسية   لكنه في واقع الأمر  حقيقة في زمان فات ولم يعد.
تاتي البنات من الريف الي المدينه كحباية ندي
رقيقة
 
طاهرة عفيفة وبريئة  من أجل  الالتحاق بالجامعات او الحصول علي وظيفه  لتحسين مستواها في بعض المجالات التي ترغب الالتحاق بها او غيره ايا كانت  الاسباب لحضورها. يقابلها بعض من الشباب   يحاولون التقرب منها تحت مسمي الحب والكلام المعسول والارتباط ووعود كثيرة

فتبدأ الفتاه تنجذب وراء هذه الإغراءات والكلام المعسول بدافع الحب وتقنع نفسها بأنها مرغوبة  فتنحذب وراءهم فتبدأ الخطة المرسومة و الحيل من الشباب والتقرب أكثر فأكثر  فتنخصع الفتاه تحت كل هذا وتصدقهم فللأسف هي مجرد حيلة منهم ليس إلا  للتقرب فقط لتقع فريستهم تحت أيديهم ويبدء التلاعب بها  تحت أي مسمي  ويتركوها ترتكب
 أخطاء في حق نفسها وحق اهلها والمجتمع  ايضا يحاولون  هؤلاء الشباب التقرب منها بكل وسائل الاقناع لتقع في الرذيلة يعتقدون انها اتت من قرية بأنها  ساذجة فتنبهر بما يقولووون لها فتقع الفتاه تحت ضغط الحب والكلام المعسول وتقع في الرذبلة ومن هنا يبدء الاحساس عند الشاب أنه انتصر ويفخربذاته كأنه عمل إنجاز رهيب ويبدءيتفاخر  بنفسه بين زملائه أنه وقع الفتاه في حبه وأنه أضحك  عليها  وتلاعب بها وبمشاعرها ليثبت رجولته لكن  للاسف لم  يدري كم من العواقب والأزمات  التي طالت تلك  الفتاه وايه يكون مصيرها!  لندم العمر كله علي تلك اللحظات ولو يدري أيضا نظرة الناس ليه هتكون ايه! لخجل العمر كله من نفسه

 فلا يغرررك ايتها الفتاه البريئة كلامهم ولا حيلهم لأنهم مجرد أشباه رجال وليس رجال بمعني الكلمة الواضحة الصريحة 

كوني بريئة كما انتي لا تغرك دنياهم وكلامهم المعسول هما ذئاب بشرية  فعليك الحرص دائما علي مستقبلك.  ايتها الفتاه اتغربتي  من اجل شي  فحققي ذاتك وكيانك واحلامك وامالك وطموحاتك لاتغرك دنياهم وكلامهم المعسول  الفتاه  المغتربة اول صيدة لشباب كتير يركزوا عليها ليوقعوها ويعتبروها فريستهم وتقع في الرذيلة لكن ان رفضتت كل المحاولات يقنعوها بالزواج العرفي ويقنعوا انفسهم انه حلال وتضيع الفتاه وتضيع كل حقوقها وندخل في مرحلة ازمه نسب باعتبارها ساذجة وجاءت من الارياف
 لكونها أنها مختلفة عن باقي بنات المدن  تنخدع بالمظاهر والكلام المعسول.
 فلا ينقص من شأن  بنت المدن ان تسكن في المدينه بل يشرفهاوهناك خط احمرلا كلام عليه.  بس النقصان في عقول هؤلاء الشباب.

رسالتي ليكي ايتها. 
الفتاه  المغتربة حافظي علي عاداتك وتقاليدك وكوني بريئة كما انتي.

في حقيقة الامر لا  أري فرق بين بنات المدينه والقري صح هناك نسبة حرية اكتر لبنات المدن بس المستوي التفكيري نفس الشئ كلهم دارسين في جامعات

هناك شباب كثيرون يفضلون الزواج من بنت القري علي بنت المدينه لكن ليس الزواج من بنت المدن خط أحمر فلا ينقص من شأن  بنت المدن ان تسكن في المدينه..
أن الارتباط والتمسك بالقرية ليس ارتباط وبيوت ومساجد ومزارع وغيره. بل هو ارتباط بالعادات والتقاليد ونمط الحياه.
أبناء القرية الواحدة ذات عادات وتقاليد واحدة وإن يتربي في القرية ينمي هذه العادات عكس المدن التي تتنوع فيها العادات وطرق العيش واللباس وغيرها.
ولا أعتقد ان ضعف الارتباط الديني مرهون بالسكن في المدن
حيث نري بعض بنات المدنيه منتديات وفي الجانب الآخر
نري بعض بنات القري عندهم ضعف في الارتباط الديني فوسائل الاتصال وتقدمه والتطور التكنولوجي لا يفرق بين بنت قري   او بنت مدينة
فعلى الشباب جميعا أن تلتزموا الأخلاق ولا تعتبروها فريسة لكم لتقع في أخطاء لا حصر لها وعليها الندامة طول العمر.
الخلاصة :أهل القري معروفين بكثرة التواصل وقوة العلاقات الاجتماعية وقد  لا يكون هذا في أهل المدن
أهل المدن يتميزون بالاهتمام وتناسق الملابس  لا يكون هذا في اهل القري او يزيد..
قد يكون الانفتاح في المدن عامل سلبي في الأخلاق والتدين وقد يكون إيجابي ومميز محفز للتمسك بالفضائل وغيرها. 
 
خلاصة الأمر:.  الصفات والعادات منشائها الرئيس هو الأسرة لكن قد يكون البيئه دور مهم
والارتباط. من الضروري التركيز علي الشخصية والسلوك ولو أن طبيعة المحيط قد تحدد بعض من خطوطها العريضة.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق