ثقافة وفن

جيهان محي مبدعة مصرية فاتنة ، بأنامل ذهبية ونظرات أنثى حالمة

عمرو الفقي

جيهان محي مبدعة مصرية فاتنة ، بأنامل ذهبية ونظرات أنثى حالمة
كتب / عمرو الفقي
كنت أتجول ببصري هنا وهناك ، بين تلك التحف الفنية النادرة التي إن جاز التعبير عنها قد نصفها بمنتجات ” الهاند ميد ” ، وقد امتلأ المكان بإبداعات الفضليات المشاركات في المبادرة المصرية الرائعة التي أطلقتها السيدة العظيمة سيدة الأعمال / رحيمة الشريف تحت شعار ” مبادرة الست المصرية ” وقد شاركت فيها أكثر من ٥٠٠٠٠ فنانة مصرية رائعة….
ووسط هذا الصخب من تلك الروائع الفنية ، إذ بي أتسمر في مماني مشدوها بركن خاص ذي طابع مميز ، وكأنه من عالم غير عالمنا ، وكأنه وجد أمامي ليؤكد نظرية ” الانتقال عبر الزمن ” فما أراه من تحف فنية رائعة تحمل شيئا عجيبا ، ترى بها حداثة المستقبل وعبق الماضي وروح الشرق وسحر الحضارة الأوروبية في سيمفونية عذبة تعزفها الجلود والزجاج والخزف بألحان بارزة وملونة ……..
أصررت على معرفة صاحبة الأنامل الذهبية ، أهي بشرية مثلنا من زماننا أم من أزمنة أخرى وعالم غير عالمنا ، فما أراه ليس من صنع البشر …..
والتقيت بها ….نعم التقيت ب ” جيهان محي ” شخصية هادئة وخلوقة ومتواضعة إلى أبعد حد …ولكن عيناها تفصح عن عقلية جبارة وذكاء حاد وخيال شديد الخصوبة ….ودار بيننا الحوار التالي :-
– سيدتي كيف اكتشفت جيهان ” الإنسانة ” جيهان”المبدعة ” ؟
-عشقت الرسم والألوان والتصميمات اليدوية منذ نعومة أظفاري حيث حياة الأطفال الغارقة وسط الألوان والرسومات والتصميمات البسيطة ، ومرت السنوات ونمت بداخلى الموهبة ورأيت أصابعي تعزف ألحانها على كل ما يقع بين أناملها ، ولا أنكر أنني تمنيت مثل كثير من أصحاب الموهبة أن أحظى بفرصة الالتحاق بكلية الفنون التطبيقية أو الفنون الجميلة ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، وللاسف التحقت بالجامعة العمالية ، وكانت أجمل أيام عمرى مع دفعتي ، ورغم صعوبة الدراسة في تلك الجامعة بل وغرابتها أحيانا ، إلا أنيي أصررت على النجاح والتفوق بها ، واستطعت بعد حهد شاق الالتحاق بكلية الهندسة ، وفي كل تلك الرحلة المرهقة لم يفارق خاطري لحظة “الحلم” حلم اكتشاف الفنانة التي تقبع داخل ” جيهان محي” وتطوق للخلاص والتحرر من أسرها لتنطلق نحو آفاق الإبداع بأجنحة من الألوان والنقوش ….
وأضافت ” جيهان ” بشغف طفلة للحديث عن ملابس جديدة ليلة العيد ، أو لعبة اشترتها للتو ، فتقول ” وقد واتتني الفرصة عندما التحقت بمبادرة الست المصرية في مجال صناعة الجلود منذ ٨ أشهر تقريبا اخذت كورسات مبتدئين واحتراف في مبادرة الست المصرية ، وها أنا أبحر بمركبي الصغير ومنظاري التلسكوبي أبحث كل يوم عن جزيرة فنية ألقي عليها مرساي تارة جزيرة الجلد ، وتارة جزيرة الخزف ، وثالثة جزيرة القماش ، وهكذا أحيا كفنانة رحالة في بحور الإبداع……..

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق