ثقافة وفن

جيهان عنتر في حوار مع رودي سمير

اعداد وحوار جيهان عنتر

 

سنطوف اليوم مع فنانة ذات طابع مميز وجميل من فنانين الأيادي المبدعة الرقة والشياكة عنوانها وأطفاء لمسه جميلة لأكمال الأناقة وأبارز جمالها .

في البداية من هي رودي سمير؟

أستهلت مصممة فن الاكسسوارات هاندميد رودي سمير خريجة تربية قسم علم نفس .

متي بدأت مؤهبة فن تصميم الأكسسوارات هاندميد ؟

بدأت من صغري كنت أصنع بعض الأكسسوارات الصغيرة بالأبرة والخيط ومنذ سنتين فكرت في صناعة أكسسوارات لنفسي فشتريت كل الخامات التي تستخدم في صناعة الأكسسوارات ونفذت بعض التصميمات ونالت أعجاب الجميع ومن وقتها قررت تحويل هواية الأكسسوارات إلي مشروع ولكن في بداية الأمر وجاهتني صعوبة التفرقة بين

الخامات الجيدة التي لا تغير لونها والرديئة التي تغير لونها

ولكن مع الوقت بدأت اكتسب الخبرة .

من أول داعم وشجعك علي الأستمرار ؟

والدتي وأختي أول من دعموني لكي أستمر وأصل للأفضل .

ماالذي تريدين تحقيقة ؟

أن يكون عندي براند خاص لصناعة الاكسسوارات .

أية أكثر منتجاتك التي لاحظتي أنها تعجب الجمهور وعليها أقبال ؟

المنتجات المصنوعة من العقيق والماركريت والهيماتيت لها رونق خاص ومميز وجودة عالية .

حدثيني عن كل ما يلهمك ويجعلك تبدعين ؟

فكرة لعمل شئ جميل والأطلاع الدائم علي الموضة والموديلات والألوان تلهمني أبدع .

ماهي أكبر العقبات التي تواجهك ؟

التسويق والأنتشار.

ماهي أمنياتك المستقبلية ؟

اتمني يكون لينا نقابة لصناع الهاندميد لتشجيع الحرف اليدوية ودعمهم .

ماهي تصميماتك الجديدة ؟

عقد من العقيق والماركزيت بدلاية عقيق .وأيضا عقد يتميز بالطابع البدوي وبعض الأساور المطعمة بالعقيق ودلايات من النيكل .

ماهي نصيحتك لكل مبتدئة في فن تصميم الأكسسوارات ؟

الأطلاع الدائم علي الموضة وتوسيع دائرة المعارف لكي تحظي بالأنتشار وأهم شئ الصبر .

سعدنا بيكي وأية رايك في مجلة مملكتي ومبادرة مشروعك المميز التي اطلقها جروب دليلك إلي قمة الفن في دعمهم للفنانين؟

خطوة جيدة لدعم فنانين الهاندميد تساعدهم علي الأنتشار وتدعمهم لأظهار فنهم

.

وهل ليكي ملاحظات ؟

لا بتمني لهم مزيد من التقدم والنجاح علي مجهودهم وافكارهم الجيدة التي تشجع الحرف اليدوية وبعتبر هذه المقالات تقوم بتوثيق أعمالنا وعرضها علي المجتمع .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى