ثقافة وفن

جنّة القوارير

بقلم شريف محمد

كلّ عُبّاد الإله يبحثون عن جنته، في آخرتهم وكل عبيد الدنيا يريدون ما حولهم الآن جنة…لكن كم من باحث ٍ عن النعيم يجهل طريقه،فلهؤلاء أقول الجنة أمّ ترعاها ، وتحنو عليها، طامعاً في رضاها.. الجنة ابنة ٌ تحسن تربيتها وتعليمها ، فتفتح للفردوس أبواباً…الجنة أختٌ تصونها ، تكن لها عماداً تكن لك سبيلاً لرضا الله…الجنة زوجة تتقي الله فيها، ترحمها ، وتؤنسها، تؤنس بدعواتها ظلام قبرك. إن أساءت غفرتَ ، وإن أحسنت شكرتَ. فكأن كلٌّ منا في بيته بابٌ من أبواب الجنة ،أو حفرةٌمن حفر النار. فلا تطل صلاة قيامك طامعاً في جنة الله ورضاه، وخلف بابك امرأة قد قهرتها تجاهلاً، أو إهمالاً، أو ألقيت إليها من الحمل ما لاتطيق، فالإهانة ليست فقط كلمة او لطمة، ولكنها قد تكون الصدمة من المرأة فيمن أحبّت، وأفضت إليه بمكنوناتها ….ولنتيقن أنّ
المرأة المُهانة هي بداية النهاية، وما سما العرب واعتلوا مطايا الدنيا إلاّ بتوقيرهم للمرأة التي سمّاها رسول الله الضعيفة على إطلاق التسمية، المرأة التي تغزّل العرب ما قبل البعثة المحمدية فيها ، وتسمّى ملوك ٌ منهم باسم أمهاتهم، واليوم و مع كل هذه الحضارة نجد المرأة صاحبة الرقم الأكبر في ضحايا العنف، سواء المنزلي ، أو في حالات التنمر في العمل أو في الشوارع….عندها فقط سنعرف لما ضعفت شوكتنا..
صونوا لزوجاتكم الجميلُ منهنّ، لتصونوا مجتمعاتٍ من الانهيار…ولا تتغافلوا قول رسول الله – صلى الله عليه وسلّم-…”.. رفقاً بالقوارير…”

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى