ثقافة وفن

جرأة قلب

بقلم هبه حامد

 

 

وحين تآكل قلبي بصدأ الايام، ونبت الصبار بين ضلوعه ألما

وحسرة.

مررت انت صدفة، في إحدى ليالي الصيف الحارة،

اقتلعت حشائش الاوجاع و انتزعت فاكهتي المعطوبة

وحصدت متاهات الاحزان لمدينة تعج أفراحا و احتفالا.

وها أنا اليوم أفاجأ قلبك بإعلان جرئ لم تسبقه غيري من النساء

مطلقا.

أحبك…. نعم…. احبك…

أحب فيك لهفة الاشتياق حين تطل من نوافذ عينيك،أحب فيك

دفء العبارات حين تغتال برودة أيامي ،وتلك الهمسات التى تسري

بنعومة بين حواجز المسافات.

ربما خالفت كافة التقاليد بذاك الاعتراف، ولكن قلبي ملّ الانتظار،

وزهق الصبر بسيف الجرأة.

ربما طالتني أسياط العتاب، واوجعني حريق التقاليد، فكيف بانثى

تعترف بحبها لرجل تقلد زمام الصمت امامها، واتخذ من الهدوء

عنوان له؟!!!

شهورا طويلة وأنا احبس الشوق في ثكناته، لكيلا يثور و يتظاهر

بعشق أحيا الروح بعد مماته، وازهر الجوري على أرض الجفاف.

نعم احبك… أعلنها لك وأنا بكامل قواي العقلية، وأنا في اشد

احتياج لينابيع احتواءك ، وفي ذروة افتقادي لروحٍ تسكن روحي

الضائعة وتدلها لصواب الطريق ، وترمم بقايا انثى فقدت إنسانيتها

في زحام الحياة.

أحبك وانا أجهل نهاية المطاف، هل ستصون اعترافي وتحفظ حبي

في درر قلبك؟! أم ستلقي تحية الوداع على امرأة خالفت الأعراف

واتبعت سبل فؤادها؟!!!!

#هبةحامد#

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق