شعر وأدب

جبل الاحزان قصه قصيره -ج ١٥/١


بقلم/إيڤيلين موريس

                                         

مقدمه
——-
لم تكن ريتا فتاة العشرين تعلم أن العمر الحقيقي لا يقاس بالسنين وان ما ستمر به خلال رحلة حياتها سيترك بصماته ومعها عمرها الجديد الذي ستحدده الاحداث.

مكان الاحداث : لبنان
الشخصيات الاساسيه بالقصه : ريتا ، ناتلي, ليوناردو, ، سيلينا ، چو

البدايه :
في فندق صغير باحدي المدن المنتشره علي منحدر الجبال اللبنانيه الغربيه المطله علي البحر المتوسط والتي عرفت قديما بجبال الارز كانت تعيش تلك الاسره الصغيره المكونه من الاب ليوناردو وابنته ريتا وزوجته سيلينا التي رحلت في السنوات الأولي من حياة ريتا جراء حادث سياره أثناء ذهابها لقضاء بعض احتياجات الفندق المملوك لزوجها ليوناردو تاركه خلفها الأسي والخوف في حياه زوجها ..الأسي علي فقده الانثي الوحيده التي أحبها ، والخوف علي ابنته الوحيده التي كانت تشبه والدتها أن يصيبها ما أصاب والدتها ويحرم من كلاهما فكان لهذا الشعور الذي سيطر عليه أثرا في تربيته لابنته فكان يخشي عليها الخروج كباقي الفتايات للتنزه أو التسوق او ما إلي ذلك ..

مرت الايام وكبرت ريتا واعتادت حياة الوحده فكانت تقضي معظم أوقاتها حبيسة غرفتها الصغيره المطله علي الجبال تتأمل السماء وتسمع لصوت الفضاء وتغريد الطيور وهي تركب الهواء مُصدره اجمل الالحان فأحبت الطبيعه واَطربت مسامعها بالغناء وتغنت باغاني الرائعه فيروز وكان لصوتها شدو يجمع حولها الطيور ويمنح الفراشات السرور أما الزهور فقد كانت تفوح بعبيرها بكل هدوء ..

وهكذا صنعت ريتا اصدقاءها من الطبيعه بالاضافه إلي صداقتها لناتلي التي كانت تشاركها في الصف طيله سنوات الدراسه وحتي المرحله الثانويه إلي أن افترقا في المرحله الجامعيه حيث اختارت ريتا دراسه الفندقه لتساعد والدها بينما اختارت ناتلي دراسه الفن الذي أحبته منذ نعومه أظافرها فالتحقت بمعهد السينما .

مرت الايام علي ريتا ليست بطيئه ولا مسرعه تخللها اوقات من الحزن والحنين ومن الوحده والعزله خاصة بعد انشغال صديقتها الوحيده عنها بدراستها وباصدقاءها الجدد في الجامعه ، بينما لم تستطع ريتا أن تحظي باصدقاء جدد لأن والدها لم يكن قد تخلص من خوفه عليها فلم يسمح لها بالذهاب الي الجامعه الا في أيام الامتحانات .

فماذا حدث بعد ذلك ..هذا ما سنراه معا في الجزء الثاني باذن الله

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق