ثقافة وفن

تحديد مصير

بقلم الاعلاميه حنان بدر

في هُدوء الليل في احد ليالي الشتاء….تسمع صوت أنين وبكاء من أعلي طابق في المنزل الطابق الرابع….حيث تقف صباح في شُرفه شقتها تبكي وتقول: لقد تأخر جلال وقد أوشك الليل ان ينتهي…وهي مُتكئه علي الشُرفه تذكرت احداث حياتها مع جلال….حيث تذكرت هروبها معه من منزل أبيها لإجبار عائلتها علي الموافقه علي الزواج منهُ وذلك من أكثر من إحدي عشر عام حيثُ ظلت هاربه معه لايقل عن شهرين….وتذكرت أيضا عندما رجعت وأبتعد الأهل والأقارب عنها حتي بعد إتمام كتب الكتاب….وتذكرت أول ليله في بيت جلال حيثُ كانت في غُرفته القديمه في بيت أُمه….وتذكرت الكثير….وفجأه نظرت الي الوقت فوجدت الساعه الثامنه صباحاً ولم يعُد جلال حتي الان…بدأت بالأتصال بجميع أصدقائه وبعد الكثير من المكالمات عِرفت أنهُ في بيت أحد أصدقائه الذي يدير بيته للدعاره وتناول المُخدرات وهنا…..هرولت صباح اليه وتتمني أن يتوقف الزمان بها ولكن دون جدوي…وصلت صباح فوجدت باب البيت مفتوح فدخلت دون تردد تتفقد المكان فوجدت حِذاء جلال أمام غُرفه فدخلت مُسرعه وهنا تحدث الكارثه.
وجدته عارياً في أحضان عاهره فنهارت وأخذت تضربه وتلتقط الصور وتصرخ…وهنا صرخ جلال بها
وقال: ماذا تُريدين ؟
قالت: طلقني
قال:أنت طالق
وهنا كاد قلب صباح أن يتوقف ولكن (وا أسفاه باعها ولم يشعر بها كما هي فعلت مع أبيها من قبل وتركته يضرب رأسه في عرض الحائط) هرولت صباح وذهبت الي بيتها وأخذت أطفالها وذهبت الي بيت أبيها باكيه نادمه تتمني أن تٌعالج عائلتها لها جِراحها…وتأخُذ لها بحقها من جلال ولكن….وجدت البُرود سيد الموقف ولم يُبالي أحد من العائله بمشاعرها والجميع مشغولون بحياتِـهم ولا ينظرون إليها ولا يستمعون لها… حتي أبيها لا وخصوصا أبيها..
وهنا عرفت صباح أن لا ملجأ لها سوي جلال وحياتة المليئه بغضب الله…فأنتظرت أول مُكالمه من جلال ووافقت علي الرجوع معه لحياته…وتقبُلها بكُل ما فيها بل بدأت تُبدع في الشر هي الأُخري وهكذا بدأت رحلة شر جديده مع غضب من الله…وفي نهايه قصتي الواقعيه أقول:عليك أن تُحدد مصير حياتك فهو متوقف علي اختياراتك والطرق التي تسلكها إما في حفظ الله إما في غضب الله وحفظ الله بيوتنا وأولادنا.
#حنان بدر

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى