مقالات

بنتى بطلة وملكة جمال التوحد


كتبت: عبير عبدالله
ماذا قالت والده مريم وازاي كافحت علشان توصل إبنتها الطفله مريم محمد أحمد ١٣سنة إلي لقب بطلة ألعاب قوة وتحصل علي ثمانية ميداليات ذهبية وأربعة فضية ولقب وملكة جمال التوحد … وغيرهم من البطولات والميداليات داخل المعسكرات والإستعراضات الفنية والغنائية.

حيث قالت كان حلم حياتي في أول إنجاب لى تكون بنت فرزقني الله أحمد وبعد سنة رزقني الله بحمل آخر فتمنيت في كل لحظه تكون بنت وعندما جاء يوم الولاده رزقني الله مريم وعند إفاقتى من البنج علي نداء صوت الدكتور فوقي أنجبتي بنوتة تشبه القمر ففرحت وطلبت أشوفها وفرحت جدا رغم شدة الألم، وعندم مضي عام لم تنطق وصرخ دائم كنت فاكره إن ده ممكن يكون عادي وعندعمر سنتين ظل الصراخ والرفرفة والمشي علي طراطيف الأصبع ومن هنا بدأت الصدمة بنتي اللى إنتظرتها طويلا بعد التشخيص تعاني من التوحد وعدم الرد عند النداء وتتسلق أي مرتفع في لمح البصر ظننت ان بنتي من الخارق،

فعند زيارة إحدي الأقارب لفت انتباههم كثره الحركة وكثرة الصراخ فحكيت ما أعانيه فردت قاله هي عندها مشكلة روحي بيها أنا شفت حالات مماثلة تتسلق المرتفعات، وباالفعل ذهبت بها الي الأخصائيون حيث أجمعو بالتشخيص أنها تعاني من التوحد، وبدأت رحلة العلاج جلسات تخاطب مهارات علاج طبيعي وكانت المناعة صفر وطبعاعدم فهمها الرعاية الذاتية ولا تتقبل المجتمع فعندما أسمع عن أي مركز أو مؤسسة تقدر تساعدني اذهب اليها مهما كان بعد المسافة لدرجة اني كنت بقعد انتظرها
‌ ساعات طويله لكي تخرج من داومة التوحد وبدأت التدريب في العاب القوة وأول بطوله حصلت علي ٢ميدالية ذهبية وتوالت البطولات حتي أصبحت في الصف الأول الإعدادي، ودخلت كورال بحضور رئيس الإتحاد ووزير الشباب والرياضة ودخلت استعراض وحققت مركز ثاني ومسابقه لحفظ القران الكريم وأخذت ٢ميدالية في حفظ قصار الصور، وحققت بطولات جمهورية وتميزت وحصلت علي لقب ملكه جمال التوحد في مهرجان الإبداع الفني وكورال قادرون بإختلاف بحضور رئيس الجمهورية. وتميزت مريم وأبدعت في كل مجال لأنهم بالفعل قادرون بإختلاف علي اجتياز البطولات.

وفي النهاية قالت والده مريم الحمد الله الذي ميزني أنا وكل أم عن غيرنا وعطانا مقدار تعبنا وعسي أن تكرهو شيء وهو خير لكم وبإذن الله مكملة معاها لحد آخر نفس في عمري ادامها الله في حياتي “مريم”.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق