ثقافة وفن

بلا سبب

بلا سبب

بقل

اهدني وردة أو قطعة حلوى ،ربما يتحسن مزاجي بعدها ،

انثر في صباحي بعض العبارات،فربما يلين لك الفؤاد،باغتني

بأغنية أو مقطع من فيلم رومانسي لعلك تزيح غبار الجمود

عن قلبي.

من أخبرك ان للحب ميقات محدد،أو طقوس معينة لممارسته؟!

من أخبرك أن الحب لصغار السن؟! ،أوليس لنا حق في ضمة عاجلة

او كلمة عشق عابرة تهز أركان الفؤاد؟!

الحب ياعزيزي….

جنون في كل احواله، ان تهاتفني وتسأل عني بلا سبب،و تعلمني كم

تشتاق إلي، ان تراسلني بحروف غزل وتتوق لعناق يضمنا بلا سبب.

ما رأيك في رسالة بعد الظهيرة تخبرني إن الحياة بدوني لا تطاق؟!!

ما رأيك في أمسية نقضيها في مركب وسط النيل ،تنشلني من بلادة

المشاعر التي حلت علينا ؟!!

إن الحياة بلا حب ،كالعيش منفردا في صحراء شاسعة الاطراف،مهما

اتسعت فهي قاحلة بلا امان.

امنحني حبا دائما ليكتمل وجودي في هذه الحياة ،اكسر صقيعا

حل بقلوبنا،وازرع زهور الياسمين في واحاتنا،وافتح نوافذ الاهتمام،

فقد أغلقت من زمن بعيد ،وتعال نزل أعشاش العناكب التى حلت بين

مساكن قلوبنا،ونسمح لنسيم الحب ان يتخلل بين أوردتنا.

الحب يامليك الفؤاد….

يتنفس رعاية ويموت إهمالا ،فدعنا لا نلقيه في التهلكة ثم نندب حظنا.

#هبةحامد#

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق