صحة طفلك

بعد السنة الأولى

كتبت ياسمين طلعت

قد تعاني بعض الأمهات من رفض الأطفال الطعام بعد عمر السنة، وهذا أمر مقلق في هذه المرحلة بالذات، لذلك فقد جمعنا لك عدة أسباب قد تدفع الطفل إلى ذلك:

• عادة ما تبدأ مشكلة رفض الطفل للطعام بعد عمر السنة إما برفض الطعام تماماً، أو بأكل كميات قليلة من الطعام، لا تتناسب مع عمره، أو باختيار بعض الأطعمة دون الأخرى.

• يرغب الطفل في عمر السنة إلى 3 سنوات في الحركة، وإثبات الذات، من خلال الرفض، وقد يكون رفضه لتأكيد ذاته فقط، وتزداد هذه المشكلة تفاقماً في حالة عدم فهم الأم لذلك. ونجد الطفل يربط عملية الأكل بالانزعاج، في حالة كانت الأم تطعمه وهي في حالة نفسية سيئة أو مزاج عكر.

كما تتسبب كثرة شكوى الأم من قلة أكل الطفل وتذمرها أمامه في تفاقم المشكلة، لذا يتوجب على الأم تقديم الدفء والحنان أثناء إطعام طفلها، مما يشعره بالسعادة والراحة، ويخلصه من مشكلة الرفض.

• كما أن خوف الأم وقلقها عندما يرفض الطفل الطعام ينتقل إلى طفلها، في ربط بين مشاعر الأكل ورفض الطعام.

• عندما تبدأ الأم بإطعام طفلها، سيتناقص عدد الرضعات التي يأخذها بشكل تدريجي، إلا أن العديد من الأمهات يلجأن إلى إعطاء الطفل الحليب، خوفاً من ردة فعله أو غضبه في حال إعطائه الطعام، مما يزيد من مشكلة رفض الطعام، فقد تتسبب كثرة شرب الحليب في ضعف قابلية الطفل للأكل.

• إن تقديم الحلوى والسكريات والبسكويت للأطفال، يضعف من قابلتهم لتناول الأغذية المفيدة والصحية.

• عدم الانتظام بأوقات الطعام يضعف من شهية الطفل، ويتسبب في رفضه للطعام.

• أحياناً تتبع بعض الأمهات أسلوب مكافأة الطفل ببعض الأغذية الغنية بالسكريات، وهو الأمر الذي يفقد الطفل شهيته للطعام.

• قد تؤثر الحالة النفسية السيئة التي يسببها قدوم طفل جديد على العائلة، أو فقدان شخص عزيز على الطفل، كأحد والديه على قابليته للطعام.

• استخدام التهديد وأسلوب التوبيخ في إطعام الطفل.

حل مشكلة رفض الطفل للأكل:

وبعد أن عرفنا الأسباب، لا بد من البحث عن حلول، لذلك فقد جمعنا لكم أفضل نصائح وحلول لمشكلة رفض الطفل للأكل:

• علينا بداية أن نتفق على قاعدة رئيسية، وهي عدم إجبار الطفل على تناول الطعام في حالة رفضه.

• عندما تبدأ الأم في تقليل عدد الرضعات للطفل عليها الالتزام بتقديم وجبة بدل كل رضعة، وفي حال رفض الرضيع للوجبة عليها عدم إعطائه الحليب، حتى لا ندخل في مشكلة رفض الطفل للطعام.

• على الأم تعويد طفلها بعد العام الثاني على الأكل بمفرده، من خلال إعطائه ملعقة وكأساً، ووضعه في مكان مناسب ومحدد للأكل، كي لا تنتشر الفوضى في البيت.

• عودي طفلك على الأغذية الصحية بين الوجبات، كقطع الفواكه والخضروات، بدلاً من الحلويات.

• احرصي على التنويع في الأغذية المقدمة للطفل على مدار اليوم، لضمان إعطائه كافة أنواع الأغذية.

• احرصي على إطعام طفلك مع أفراد الأسرة، مما يحفزه على تناول الطعام، ويزيد من شهيته.

• على الأم التحلي بالصبر أثناء تناول طفلها للطعام، مما يحسن من مزاجه ويفتح شهيته.

• يحتاج طفلك إلى 3 وجبات رئيسية يومياً وفي أوقات محددة، ووجبتين خفيفتين ظهراً، وفي المساء.

• شجعي طفلك على الطعام، من خلال تقديمه له على شكل أصابع، أو مكعبات، أو حلقات، ودعيه يأكل وحده، حتى يتقن ذلك.

• لا تعرضي العديد من الأطعمة على طفلك، مما يدخله في دائرة الحيرة.

• لا تتوسلي إلى الطفل أو تستعطفه ليأكل، فهذا قد يزيد من عناده ورفضه.

• لا ترضخي لرغبات طفلك، ولا تستجيبي بسرعة لطلبه بتغيير الطعام.

• حاولي تهيئة أجواء مليئة بالسعادة والمرح أثناء تناول الوجبة.

• حاولي إطعام الطفل في مكان محبب لديه، مثل حديقة المنزل أو البلكونة، مما يساعد في فتح شهيته.

• لا تقلقي في حالة نمو طفلك بشكل طبيعي، أما إذا لاحظت نقصاناً في وزنه أو إعياء بسبب قلة أكله، فعليك استشارة الطبيب.
• تأكدي عزيزتي الأم أنك القدوة الأولى لطفلك، لذا عليك بتناول الأكل الصحي أمامه.

لا بد من إعطاء الطعام انتباهاً خاصة، في المعدة بيت الداء، إذا سلمت سلم نمو طفلك، وإلا النتائج ستكون وخيمة، كما يجب ألا تغفلي عن تعويده على الأكل الصحي، مع مراقبة وزنه، لئلا يعاني لاحقاً من مشكلة الوزن.

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق