فن ومشاهير

بداية فوازير رمضان

بقلم : المؤلف والمخرج فارس البحيري

 

إحنا دلوقتى سنة 1955م الزمن الجميل. لسه مفيش تليفزيون، الإذاعية العظيمة ( آمال فهمى) فى بداياتها، ثم أتى شهر رمضان، وكان مطلوب أفكار لـ البرامج، هى اقترحت فكرة، قالت بعدين إنها جات لها من موقف شخصى
..
الفكرة، إنها تستضيف فنان معروف يتكلم فى أى حاجة بعيدة عن الفن من غير ما يقولوا لـ المستمع مين هو، والمطلوب من السادة المستمعين، إنهم يبعتوا لـ مبنى الإذاعة جواب، يقولوا فيه اسم الضيف، مع تقديم جايزة رمزية لـ واحد من الفائزين.
مع أوائل الحلقات وصل الإذاعة أكتر من 350 ألف جواب، هيئة البريد أعلنت الطوارئ، طبعًا طبعًا، قررت الإذاعة بعدها تثبيت الفكرة كل رمضان، وعينوا ( آمال فهمى) لـ إعدادها وتقديمها.
آمال قررت تطور الفكرة، أول حاجة فكرت فى إسم لـ البرنامج، حد قال لها إن الموضوع دا شبه “الفوازير” إللى بـ يقولوها لـ الأولاد الصغيرين، أو حتى بـ يرددها الكبار فى جلسات السمر، فـ قررت إن الإسم يكون (فوزاير رمضان) ، مش بس الإسم، لكنها كمان فكرت تستعين بـ واحد من كبار المبدعين إنهم يكتبوا الفوازير دى فى صورة أزجال شعرية، تمام..؟
مين ملك الزجل فى بر مصر طبعاً المعلم (بيرم التونسى)، إللى كان واحد من مؤلفى أغانى الست أم كلثوم، وافق عمنا (بيرم

التونسى)،

وبدأت إذاعة الفوازير بصورة منتظمة كل سنة، لكن بيرم توفاه الله سنة 1960، وكانت الفوازير مرتبطة بيه، فكانت مهمة اختيار خليفته صعبة شوية، آمال اختارت عمنا (صلاح جاهين)، وطلبت منه يوافق يكتبها، كانت مهمة صعبة جدًا، إزاى تكتب حاجة ارتبطت بـ إسم (بيرم التونسى) شخصيًّا؟!
بس جاهين قبل التحدى، وارتبطت باسمه بعد بيرم بيه، وسنة ورا سنة بقت فوازير رمضان جزء من ملامح الشهر فى الإذاعة، ثم بعدها فى التليفزيون، ومن هنا إتولدت فكرة (فوازير رمضان).
(رمضان كريم)

 

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى