صحة طفلك

اين انتم من ابنائكم

بقلم . شيماء اسماعيل

أعزائي الاباء والامهات اين انتم من ابنائكم……

 

ألم يأن الاوان ان ننتبه جميعا لهذا الجيل

 

ألم يأن الاوان ان ننتبه ان هناك خطر يداهم ابنائنا في عقيتدهم

 

 

ألم يأن الاوان ايها الاب ان تترك هاتفك جنبا وتترك من تحادثهن بمعسول الكلام وتلتفت لاولادك

 

ألم يأن الوان ايتها الام الرؤوم ان تتركي الفيس بوك والشكوى داخل الجروبات النسائيه عن خيانه زوجك وعلاقاته على الموبايل….

 

 

الا ترون معي انه قد آن الوان لان نستفيق جميعا على هذا السرطان الذي جثم فوق عقول ابنائنا

 

من الحاد ومثليه وامور جلل تهدد وتضرب في اساس عقيدتنا وديننا

 

لا أدري اين الخطئ ولكن لابد ان هناك اخطاء وتقصير في حق عبادتنا وفي حق الله عز وجل لقد انشغلنا عن الدين والعباده.

 

لا الوم على أحد فانا مثلي مثلكم تماما مقصره بل وكلي تقصير

 

ولكن لابد من وقفه

بل وصرخه مدويه في اذن وعقل كل أب وكل أم

 

أهذا هو الحال الذي نريده لجيل المستقبل

أهذا ما نخرجه لامة حبيبنا رسول الله

 

أرجوكم افتحوا كتب العقيده وراجعوا ما نسينا واغرسوه في عقول وقلوب اولادكم

 

حتى لو لم نكن علماء ولا فقهاء ولكن نستطيع القراءه والفهم البسيط دعونا نشمر سواعدنا ولنقف واقفه نبتغي بها رضوان الله ولنقل انت النستعان يا الله

ونبدأ مع انفسنا

ونعلم مع فهمناه لاولادنا

 

لنجعل يوما اسبوعيا لهم درس عقيده نرسخ مفهوم الالوهيه والربوبيه عندهم.

 

حتى لا نفزع على كابوس مدمر لنا ولهم.

 

لست ادري لماذا آل مآل هاؤلاء الملحدين والمثليين

أهو التعليم الاجنبي وانعواج الالسن والتباهي بعدم معرفه العربيه قرائتا وكتابة

 

ام هي التربيه الحديثه الايجابيه

وترك الطفل بحريته الكامله حتى لا نؤثر على شخصيته

 

مشكلتنا الابديه هو استنساخ كل ما هو غربي وتطبيقه بالنسخة الغربيه دون النظر لفارق المجتمع والدين والعروبه.

 

 

كل ما يعنني الآن ان نلحق ما تبقى ونبدأ

 

لانني أؤمن دائما بان ليس هناك انقطاع للأمل في الاصلاح المهم الهمه العاليه

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى