ثقافة وفنشعر وأدب

انت محظوظ ولا شاطر

بقلم مي مجدي

 

سالت نفسك انت محظوظ ..وهل فى ناس فعلا محظوظين من غير جهد وتعب كدا ..هل حدثت معك مواقف شعرت فيها ان الحظ قد خدمك فعلا ووفر لك فرص لم ينالها غيرك بسهوله .هو صحيح زى المثل الشعبى مابيقول قيراط حظ ولا فدان شطاره ..الحقيقه ان بتحصل معانا ضربات حظ احيانا ولكن لايمكن ننكر اهميه الشطاره لان لكل مجتهد نصيب ودا اللى هتحسه بصدق خلال مشوار حياتك بمعنى لايمكن تجتهد مثلا وتذاكر وبعدين حظك الوحش يخلى النتيجه غير مرضيه مابيحصلش فى الواقع على العكس فى كل مره هتذاكر وتجتهد هتحس ان ربنا معاك وهتحس بسعاده ورضا لايمكن يحسهم واحد غشاش الحظ خدمه مره فى لجنه سهله .فعلا عمرك ماهتجتهد فى عملك وتبذل كل جهدك وهيتفوق عليك واحد كسول غير منضبط لان حظه حلو والمدير قريبه ..ممكن يجامله مره بس هيكون التقدير والاعجاب الحقيقى ليك انت واكيد هيقدر جهدك وسعيك ..هى دى قناعتى وهو دا اللى اثبتته تجارب من حولى فعلا الا فى استثناءات قليله ولا تستمر ابدا .

فعلا الحياه اثبتت لنا خطاء المثل الشعبى واثبتت لنا التجارب ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا .

دايما كان يحضر فى ذهنى فى مواقف كثيره قصه الزحلفه اللى سبقت الارنب بل استطيع ان اقول انها من افضل القصص التى تاثرت بها فى طفولتى واتذكرها حتى الان . ولها علاقه شديده بموضوعنا فلا احد يستطيع ان يعتمد على انا انسان محظوظ والا سوف يسبقه كثير من غير المحظوظين الاكفاء المجتهدين .

انظر لاصدقاءك اللى كنت بتعتبرهم محظوظين زمان اللى كنا بنقول عليهم ياسلام فلان دا فهلوى وقارنهم باخرين من اصدقاءك المجتهدين الدؤبين المستمرين فى بناء مستقبلهم لا يعتمدون على ضربات الحظ ابدا ولكن يجتهدون طالبين العون من الله وستجد مايبهرك ويثبت لك ان ليس للانسان الا ماسعى .

هاتشوف قدامك قصه الزحلفه اللى سبقت الارنب دايما وهتكتشف ان المعتمدين فقط على انهم محظوظين وبالذات الفهلويين دايما فى المؤخره وهاتتاكد ان اللى الف مثل قيراط حظ ولا فدان شطاره كان غلطان مهما كان محظوظ احيانا لان الشطاره فى الاستمرار وبذل الجهد لا يمكن ان تعادل ضربات الحظ ابدا .

بقلم عزه الابيارى

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى