ثقافة وفن

انتهاكات قدسية التعليم والتعدي على الطلاب !!

كتبت /شيماء حجازي

 

هناك انتهاكات صريحة لطلبة العلم ،من المعلمين وإلحاق الضرر بالطلبة جسديا ونفسيا وجنسيا، والأكثر غرابة في هذا الأمر ويصبنا بالدهشة والذهول هو أن بعض المدرسين من معدومي الضمير والأخلاق يمارسون الجنس والرذيلة مع أطفال في عمر الزهور ويتعدون عليهم جنسيا ويرهبونهم ويجبرونهم على فعل الفاحشة والرذيلة معهم وإلحاق الضرر بهم نفسيا وجسديا من هذا المعلم الذي لا يستحق هذه المهنة التربوية الجليلة لمكانتها وفضلها فى بناء جيل صحيح فكريا ونفسيا وثقافيا ، يدمرون براءة الأطفال وعفويتهم بهذه الأفعال الشنيعة التى يلفظها المجتمع أجمع وتغضب الله في علاه “إن الله يغار وغيرة الله أن تنتهك حرماته” ألا يستحيون من أنفسهم ومن خالقهم !!

يضربون بكل العادات والتقاليد الحسنه عرض الحائط ولا يهتمون بما يفعلون من جرائمهم التى ضد الأنسانية والدين
والمفترض فيهم أنهم رسل العلم والتربية في آن واحد ، يغرسون القيم والمبادئ وتقويم السلوك لدى الطلبة في الحرم التعليمي بجميع مراحله بداية من التعليم الأساسي إلي التعليم الجامعي .

دور الأسرة في توعية أبناءهم للمحافظة على أنفسهم من هذه النماذج السيئة من المدرسين في مجتمعنا ، والسؤال الذي يفرض نفسه دائما ماهي الأسباب التي أدت إلى هذا الخلل الكبير في منظومة التعليم وتدني أخلاق المدرسين بهذه الصورة الغير لائقة بيهم ، ونزع الثقة منهم والإقلال من شأنهم بما اقترفته أيديهم ، هل لغياب الوازع الديني لديهم ؟؟ أم لأنهم يعانون من اضطرابات نفسية وعقد يحتاجون لسرعة الاستشفاء منها ،أم ماذا !!
نبحث لهم عن سبب لجرمهم وحقارتهم!! فلن نجد لهم شيئ غير أنهم أذلاء لشهواتهم العفنة ، التي تقتل طفولة وبراءة أطفالنا التى قد يعانون بسببهم طوال حياتهم من أفعالهم الدنيئة .

“قم للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا”
أين هم من هذا البيت الشعري لأمير الشعراء “أحمد شوقي” ربما لا يعلمون من هو قائلها ولا معناها لأنهم لا يرتقون لمكانتها ؟؟ التى نقشت في فناء جميع المدارس ألم تستوقفه مرة أو للحظة ليعلم أنه يقدم رسالة من أنبل الرسالات في المجتمع ويقتدي به طلاب العلم في حياتهم العلمية والعمليه أيضا.
ألم يكن المعلم هو المربي الفاضل والقدوة الحسنة لأجيال نشأت وتعلمت علي يديه ، لكن مانرآه في وقتنا الحالي لم يعد مبشرا في منظومة التعليم لهذا الخلل الأخلاقي لدى بعض المدرسين ، ونخشى مما لا يحمد عقباه أن تتنتشر هذه الظاهرة في جميع مدارسنا ، وينحدر مستوى التعليم في بلادنا فيصبح مجتمعنا مجتمع فوضوي ، لإنحدار القيم والسلوك ويؤثر بشكل سلبي على ثقافتنا وفكرنا .

فعلى الجهات المختصة أخذ الاجراءات القانونية اللازمة مع هذه النماذج السيئة من المدرسين ، وفصلهم نهائيا من منظومة التعليم التي لايرتقون بها وبسموها ، وعلى أولياء الأمور الأخذ بالحيطة والحذر ومراقبة أولادهم وأن يكونوا في المشهد باستمرار لسلامة أبناءهم من هذه النفوس المريضة ،
حفظ الله طلابنا وأعزهم بالعلم وجعلهم من الأخيار .

 

 

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق