مملكتي بتقولك

المرأة وثقافة الحزن

بقلم مني منصور

◆ لن أندم على حب عشته حتى لو صار ذكرى تؤلمنى و إن كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبق منها غير الأشواك
◆ لا يوجد أحد يستحق دموعى على أي حال ذلك الشخص الذي يستحقها لن يجعلنى أبكي
◆ لو أردتِ بناء جدران حولى لأمنع الحزن من الوصول إليا فــ أن هذه الجدران سيمنع السعادة من الوصول إليا
◆ تعدّ الدموع من أصدق التعابير التي تصف مدى الحزن والألم الّذي بداخلى و مدى الجرح الّذي دخل قلبى
◆ الدموع هي الشيء الوحيد الذي لا أستطيع التحكّم فيه أو منعه فهي تكشف أسرار وخفايا نفسى ، ومدى اشتياقى وضعفى ومدى الأسف والنّدم
◆عندما تكون نفسى حزينة متألمة أبحث عن نفس أخري حزينة مثلها أجد راحةً بالشعور بمشاركتها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرضٍ بعيدة عن وطنهما فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها البعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها ، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور
◆ لن أستطيع أن أمنع طيور الحزن من أن تحلق فوق رأسى ، ولكنني أستطيع أن أمنعها من أن تعشش في شعر رأسى
◆ عندما أفشل وأذرف الدموع ؛ فهي إمّا تتحوّل إلى شموع لتضيء لى طريق المستقبل وأتعلم من أخطائى، أو أن تغرقني هذه الدموع في بحور اليأس
◆ حينما أنحني لأقبل يدي شريكى، واسكب دموع ضعفي علي صدره، واستجدي نظرات الرضا من عينيه حينها فقط أشعر باكتمال أنوثتى
◆ سأطلق العنان لدموعى متى شاءت أن تنطلق وأحافظ على كبريائى
◆ كثيراً ما تكون حقائق حياتى مزيجاً من الدموع والابتسامات
◆ دموعى عند الفرح ما هي إلا دموع حزن كانت تتأجج في داخلى، وفي ساعة الفرح أودع الحزن لأخرج بقطرات الدموع الصادقة
◆ دموعى هي قطرات صغيرة تحمل أكبر المشاعر و أقسى الآلام ، قطرة صغيرة بحجمها لكن كبيرة بما تحمله من آهات وأحزان ، تمتصّ آلامي من جسدي لتخرجها ساخنةً ملتهبة
◆ أستطيع أن أمثل الضحك ، و أستطيع أن أبتسم مجاملة ، ولكنى لا أستطيع أن أزرف دمعة واحدة من دون سبب حقيقي
◆ لا أبكي عندما تغيب الشمس، لأن الدموع سوف تمنعنى من رؤية النجوم
◆ حينما تغمرنى الاحزن أتأمل قلبى من جديد، كأننى فى الحقيقة أبكي مما كان يوماً مصدر بهجتى
◆ عندما أملك السعادة لا أشعر بها حتى وأنا في أحضانها وأعتقد أننى من التعساء ، ولكن ما إن تغادرنى تلك السعادة التي لم أقدرها حق قدرها احتجاجاً ربما ؛ حتى تعلن التعاسة عن وجودها الفعلي دلخلى لأن الألم هو القاعدة وما عداه هو الشذوذ عن القاعدة
◆ ا لسعادة المفرطة كالحزن تماماً، تضيق بها نفسى إن لم أشارك بها أحد.
◆ أعيش حزنى على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، لأني أجيد صناعة الكلام بعناية ، وأختار الكلمات عن قصد ، لأغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهني ، لا تعمد قتله ولو للحظات ، لـ يستقبلنى الإبداع ، و يرحب بى الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرى ، لأني أثبت عبقريتى في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لأني أصبت كبد المعاني بقلمى، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقنى كل الأفعال . بدموع عينيا

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى