ثقافة وفن

المحبة والوفاء وجهان لعملة واحدة

كتبت شيماء حجازي

 

المحبة خلق من الأخلاق الرفيعة التي يسمو بها الإنسان لمراتب العزة والنبل، هو مؤشر أننا نسير في طريق صحيح يخلو من شوائب النفس ومعكرات الحياة ، الوفاء هو الصدق في القول والعمل وغير ذلك كذب ونفاق!!
الوفاء هو المحبة الصادقة التي لا تحمل في طياتها سوى الصدق والأخلاص.
الإنسان الوفي لا يعرف الغدر والخيانة نقى السريرة لمن حوله ، محبوب ومحمودا من الجميع ، ليشئ واحد وهو صدقه ووفائه ، الوفاء هو الثقة التي تملأ القلوب محبة وتأسر النفوس مودة .

كيف هو حالكم مع الوفاء ؟؟
الوفاء خلق الثقة في العلاقات والعمل على تواجدها بيننا بإستمرار أن نكون على قدر المسؤلية التي قطعنها على أنفسنا وبالعهود والمواثيق التى أقسمنا عليها ، لبقاء العلاقات
بطهرها وقوتها لكي لا تقع فريسة للغدر والخيانة .
الوفاء هو المحبة والمشاركة في المسرات والأحزان أن تسرع بجبر خواطر الناس وأن تقف بجانبهم وإلا كيف لك أن تتدعي محبتهم وأنت بعيدا عنهم ولا تشاركهم فاجعل لك مساحة من الصفاء والوفاء لهم .

الوفاء من شيم الكرماء، ينبع من صفاء القلب ونقائه ،به تتجمل العلاقات وتزيد من وصالها وقربها ، فكم من علاقات خربت لفقد الوفاء بينهم ، وكثرت الخلافات والمشاجرات سواء في المحيط الأسري أو بين الأصدقاء أو في العمل لعدم الأخلاص والوفاء لما يؤديه .
الوفاء والمحبه وجهان لعملة واحدة ، لا يمكن أن تصدق المحبه بدون وفاءا وليس هناك وفاءا إلا لمن يصدق ويخلص
الوفاء هو صفة إنسانية جميلة، عندما يبلغها الإنسان بمشاعره وإحساسه فإنه يصل إحدى مراحل بلوغ النفس البشرية لفضائلها وأرقى درجاتها في المحبة والصدق .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق