رياضه عربية وعالمية

الكنيسه القبطيه والعالم بقلم. إيڤيلين موريس


كتبت إيڤيلين موريس

كنيسه القبطيه

حيث أن الكنيسة القبطيه جزء لا يتجزأ من العالم فجذورها مغروسه بالوطن الاصلي مصر وفروعها ممدوده للعالم وثمرها يتذوقه الجميع ونظراً للظروف الراهنة وما يمر به العالم من ضيقه غير معلوم نهايتها وحفاظا علي صحة الجميع
لذا فقد جاء قرار المجمع المقدس للكنيسة القبطيه الارثوذكسيه يحمل الآتي:

١- استمرار غلق ابواب الكنائس وتعليق جميع الصلوات بها بما في ذلك صلوات الاكليل وصلوات اسبوع الآلام والجمعه الكبيره والتي تعتبر من أهم صلوات الكنيسه التي ينتظرها المسيحيون من عام الي أخر لما تحمله من روحانيه كبيره إذ ترتبط بأهم حدث في العقيده المسيحيه وهو رحلة آلام السيد المسيح التي تنتهي بافراح القيامه ، وذلك لحين استقرار الأوضاع وانتهاء الأسباب الصحية التي دعت لذلك.
٢- تأجيل طقس إعداد زيت الميرون المقدس، الذي كان من المقرر إعداده خلال الأسبوع المقبل، وهو حدث كنسي له أهميته الكنسية والتاريخية والرعوية وهو الذي يقوم به قداسة البابا مع جميع الآباء مطارنة وأساقفة المجمع المقدس.
٣- ولأن الموت لا يمكن إيقافه أو تأجيله فقد جاء قرار المجمع بأن تقتصر صلاة الجنازة علي أسرة المنتقل فقط .

٤- علي الآباء الكهنة متابعة العمل الرعوي للأسر ولا سيما الحالات الخاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي هذا وقد كان الآباء الاجلاء بدأوا بالفعل الاتصال باغلب الأسر للاطمئنان علي احوال الجميع .
٥ – تقديم تبرع مالي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قدره ٣ مليون جنيه لصندوق تحيا مصر وذلك للمساهمة في شراء أجهزة التنفس الصناعي.
٦- توجيه مشاغل الخياطة بالإيبارشيات للمساهمة في إعداد الملابس الطبية ومستلزماتها، التي تحتاجها الطواقم الصحية في عملها الوطني، كمشاركة وتقديرا منها للدور الذي تقوم به الدوله والافراد .
٧- استمرار مشاركة الكنائس في تقديم التوعية المستمرة لأبنائها، بالالتزام بتعليمات الأجهزة الصحية.

٨- مشاركة الكنائس القادرة في المساهمة في توفير المطهرات وأدوات التعقيم للأماكن المحتاجة.

٩- تناشد الكنيسة جميع المصريين باتباع تعليمات الوقاية والسلامة مع الالتزام بالبقاء في المنزل لمنع تفشي الوباء.
هذا وعلي صعيد آخر فقد احتفلت الكنيسه القبطيه بالنمسا بعيد تجلي السيده العذراء بالزيتون بدون شعب ومن خلال بث الصلاه علي موقع الكنيسه القبطيه حرصا منها علي صحة الجميع .
ومن المعروف بأن مصر بمسلميها ومسيحييها يُقدرون السيدة العذراء ويؤمنون بشفاعتها القادره ان ترفع عن العالم ذلك الوباء الذي يهدد حياة الجميع .

فتري متي ستنتهي تلك الغُمه لتعود دور العباده تفتح أبوابها أمام الجميع ام ان هذا العالم كان يعبد الله بشفتيه فقط وقلبه مبتعد عن الله فكانت عبادته باطله ..

سلموا قلوبكم لله لتنقشع الغُمه سريعا وتعود ابواب الكنائس والجوامع تُفتح لترتفع منها الصلوات التي نأمل حينها أن تكون مقبوله لدي الله

.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى