رياضه عربية وعالمية

الفرح في مصائب الاخرين بقلم /إيڤيلين موريس

الفرح في مصائب الاخرين
بقلم /إيڤيلين موريس

الفرح في مصيبه الآخر هو ما يسمي بالشماته وهي شعور مركب من السعاده والكره فهو ابتهاج باذي الآخرين والحزن لرخاؤهم ، والاستمتاع بالشماته هو أمر شيطاني لأنه يعني الاستمتاع بمعاناة او فشل أو إذلال الآخرين وهو ما ترفضه جميع الأديان .

فالدين الاسلامي مثلا : يحث الإنسان علي عدم الشماته في قوله تعالي ” يأايها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسي أن يكونوا خيرا منهم .

فالشماته في الاسلام أمر قبيح يتنافي مع مبدأ الاخوه الايمانيه التي تحض علي مشاركة الاخر الامه وجزاء الشامتين أن يتعرضوا البلاء .

أما في المسيحيه فقد ذكرت الكثير من الآيات في هذا الأمر أمثلة ذلك :

  • لا تشمت بموت أحد وأذكر أننا جميعا نموت .
  • يجب ألا تنظر إلي اخيك يوم مصيبته ولا تشمت به.
  • لا تفرح بسقوط عدوك ولا يبتهج قلبك يوم مصيبته لئلا يري الرب ويسوء ذلك في عينيه فيرد غضبه عنه.

اذا يااخوتي الشماته خطيه ترفضها جميع الأديان ولها عقاب من الله وهي أمر نفسي بحت وعلينا مجابهتها ببعض الأمور منها علي سبيل المثال :

  • لا تُعير الشامت اي اهميه فلا تقف أمام كلماته ولا تتداولها .
  • حين تمر أمام كلمات الشماته أرفع قلبك لله واطلب من أجل قائلها كي يحله الله من ضعفه ويعطيه قلبا طاهرا نقيا.
  • سد جميع مداخل الحواس التي تنقل لك كلمات الشماته لئلا يتسبب ذلك في ضيق القلب وينزع منك سلامك الداخلي ويستبدله بكراهيه.
  • اعلم ان كل مصيبه تحدث إنما هي بسماح من الله…. وهناك كثير من القصص في التاريخ والكتب السماويه توضح ذلك
    كحريق كنيسه نوتردام رغم أهميتها التاريخيه والأثرية و هيكل سليمان وابنيه أخري مثل مكتبة الإسكندرية وفنارها ومكتبة بغداد
    وعليه يكون ما يحدث من مصائب نراها نحن عظيمه هي بسماح من الله خاصة تلك المصائب الماديه والتي مهما تعاظمت قيمتها أمامنا فهي أمام الله لا شئ مقابل نفس بشريه قد تهلك بسبب خطيتها ولا تنسي الطوفان الذي اغرق العالم قبلا بكل ما فيه فلا تبكي علي اشياء هي زائله أن عاجلا ام اجلا بل ابكي علي نفسك وعلي الاخر الذي قد يهلك ول نتب جميعا لعل الله يفتقدنا برحمته ويرحمنا .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى