ثقافة وفن

الغبية والدجال

بقلم .لمياء سعيد

أريد أن أذهب للدجال لأعمل عمل لنفسي بالزواج أو الرزق أو زيادة العمل .عبارة سمعتها من إحدى السيدات في نهاية العقد الثالث من العمر و تبدو متعلمة و أحياناً تطل علينا من شاشات التلفاز كناصحة للمشاهدين وكما علمت منها إنها ليست المرة الأولى .أدهشتني وإستوقفتنى هذه الجمل كنت أعتقد أن أمثال تلك الغبية لا يعيشون حولنا بل مستوى تعليمي و إجتماعي معين ولكننى وجدت أن الجهل و قلة الإيمان منتشرين خاصة بعدما سمعنا مؤخراً عن من قدمت نفسها وابنتها قرباناً للدجال واولادة وكأنه الواحد القادر علي كل شيء كيف تحترمين نفسك وانتى تتزوجى أو تعملي بدون مجهودك بل بالسحر والشعوذة كيف تقفين بين يدى الله موحدة أنه الله الواحد لا اله الإ هو و انتى تسعين لتغيير قدرك و ابتلاءك الذى قدره الله لكى ليختبر صبرك وحمدك وتوحيدك .ماذا فعل هذا الدجال لينفع نفسه حتى ينفع الأخرون .أعلم جيدا أن هناك سحر ومذكور بالقرآن يقوم به بعض الكفرة ولكن الله و رسوله علمونا كيف نحصن أنفسنا بذكر الله و الرقية الشرعية والمعوذتين و آية الكرسي والقرآن بألسننا و قلوبنا و تصرفاتنا . مع التوحيد بالله و الإيمان الكامل به. و بقولة تعالي ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) البقرة ١٠٢ لن ترى الإ ما يكتبه الله عليك من إبتلاء ولو اجتمع ألأنس والجن عليك .( الأ بذكر الله تطمئن القلوب )
وقد صرح الشيخ الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية بأن الذهاب للسحرةو الدجالين حتى وإن كان بنية خير أو لفك سحر فهو حرام شرعاً مستشهداً بحديث الرسول صلي الله عليه وسلم ( من أتى عرافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) أخرجة الإمام مسلم
هذا من سأل فقط فما بالك بمن صدقة واتبعة وعمل به . توبوا إلى الله و اتقوا يوماً ترجعون فيه الي الله . أما عنا فمن الواجب علينا فضح هؤلاء سواء السحرة أو مرتاديهم فهم الذين يسعون في الأرض أذي وفساداً . ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق