ثقافة وفن

العثور على ” الأميرة الحالمة ” محاطة بباقات من الزهور السحرية الغامضة

كتب عمرو الفقي

اعتدت دائما عند حديثي عن الهاند ميد أنا يقفز إلى مخيلتي صورة حقائب جلدية برسومات ونقوش غائرة أو بارزة ، لوحات خشبية برسوم مبتكرة وألوان زاهية ، أو مشغولات يدوية بخيوط متناسقة ألوانها تضفي إحساسا دافئا فور رؤيتها ….
ولكنني الآن على وشك أن أغير قاموس الهاند ميد في عقليتي المتحجرة ، فقد اقتحمت ” iالأميرة ” قلاع الهاند ميد شاهرة باقات الورد السحرية ، و ” بوتات ” الزهور البرية ، فأجبرت الأبواب على أن تفتح لها على مصراعيها ، ولا عجب فتناسق ألوان باقاتها وروعة تراكباتها ودقة اختيارها للتصميمات ، وحرصها البالغ على مراعاة أدق التفصيلات في معروضاتها الزهرية ، يجبرك على الاعتراف طوعا وانبهارا أنك عدت إلى العصور السحرية الماضية ، وأنك تقف الآن في حضرة ” الأميرة الحالمة ” وقد وجهت إلى كيانك أجمع طاقة زهرية سيطرت على كل خلاياك من رأسك حتى قدميك …..
كنت كالطفل الصغير أمام معروضاتها الزهرية والنباتية الرائعة ، أتوق لملامسة تلك المعروضات فالعين قد تنخدع أما الأنامل فلا ، المعرضات من المفترض أنها هاند ميد أي زهور وورود صناعية بلا روح ، فكيف إذا يخالحني هذا الشعور القوي بأنها طبيعية بل أكاد لفرط جمالها ودقة اختيار تنفيذها و روعة ألوانها أنحني لأغرق في عطرها الزاهي ……..:
انتبهت لنفسي وانا اتلمس المعروضات فقد تنكسر احداهن ، ولست قادرا على مواجهة غضب الأميرات ، ألقيت التحية في أدب يليق بالتعامل مع سمو ” الأميرة ” فردتها مبتسمة في تواضع أنثوي ملكي ، ودار بيني وبين سموها ، حوار نادر بدأته بقولها :-
– اسمي ” اميرة ” تخرجت من كلية التجارة جامعة القاهرة ، عشقت الألوان و تراكيبها و التنسيق بينها ، في دمي تجري ” جينات ” الهاند ميد فكل ما هو يدوي يأسرني سحره وجماله ، قررت أن أخوض التجربة وبدأتها بخطوة فضولية حيث شاهدت عشرات الأفلام المصورة لصناعات الهاند ميد ، وبعدما تأكدت مشاعري نحوه وصرت أمتلك مخزونا بصريا جيدا ، أكملت تلك الخطوة بأخرى أكاديمية من خلال مشاركتي في دورات ” مبادرة الست المصرية ” تحت تحت رعاية سيدة الأعمال ” رحيمة الشريف ” وبدعم قوي من السيدة الأولى قرينة رئيس الجمهورية ، وتنوعت دوراتي ما بين الديكوفاج والخياطة والجلود…..
– إذن فما الذي جذبك لأحواض الزهور الصناعية الرائعة التي أراها أمامي الآن ؟
– حدث الأمر بمحض الصدفة عندما عرضت علي إحدى صديقاتي فكرة الورود الصناعية فأعجبت بها وبدأت في اختيار الخامات والبحث عن الجيد منها وهكذا أثمرت جهودي ما تراه أمامك الآن ……
– وهل صادفت أميرتي عقبات في طريق الحلم ؟
– نعم الدعاية التسويقية ونقص الخبرة في ذلك المكان لدي ، وتدريجيا تغلبت على ذلك بالدعاية على السوشيال ميديا من خلال الصفحات التسويقية حيث عرضت منتجاتي مدعمة بصورة ذات جودة عالية تبرز جمالها ، فالصورة في زمن السوشيال ميديا عنصر الجذب الأساسي للمستهلك .
– وهل انتهت كل عقباتك الآن ؟
– لا فهناك مشكلة كبرى تتمثل في قلة فرص التسويق المباشر للمنتجات حيث قلة المعارض المتاحة ، وغلو المقابل المطلوب لاتاحة مكان للعرض ، فأتمنى وجود معرضا دوريا لمنتجات الهاند ميد .
– وبم تنصحين من يحاول خوض التجربة ؟
– لا تيأس ، وامتنع عن هؤلاء المحبطين ، فأنت تستطيع فعل الكثير ، واطلع باستمرار على الجديد في المجال سواء المواد الخام أو الأفكار الجديدة ، وكذلك الرغبات الشرائية للمستهلك فكل ذلك يرفع قدراتك التسويقية لمنتج الهاند ميد ………ت على ذلك بالدعاية على السوشيال ميديا من خلال الصفحات التسويقية حيث عرضت منتجاتي مدعمة بصورة ذات جودة عالية تبرز جمالها ، فالصورة في زمن السوشيال ميديا عنصر الجذب الأساسي للمستهلك .
– وهل انتهت كل عقباتك الآن ؟
– لا فهناك مشكلة كبرى تتمثل في قلة فرص التسويق المباشر للمنتجات حيث قلة المعارض المتاحة ، وغلو المقابل المطلوب لاتاحة مكان للعرض ، فأتمنى وجود معرضا دوريا لمنتجات الهاند ميد .
– وبم تنصحين من يحاول خوض التجربة ؟
– لا تيأس ، وامتنع عن هؤلاء المحبطين ، فأنت تستطيع فعل الكثير ، واطلع باستمرار على الجديد في المجال سواء المواد الخام أو الأفكار الجديدة ، وكذلك الرغبات الشرائية للمستهلك فكل ذلك يرفع قدراتك التسويقية لمنتج الهاند ميد ………

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق