رياضه عربية وعالمية

العتاب والعلاقات الإنسانية بقلم/إيڤيلين موريس


بقلم/إيڤيلين موريس

من الرقي حين تتعامل مع الآخرين ان تعي جيدا ان الاختلاف وارد بينكم وأنك حينها ستحتاج أن تعاتب ولكي يكون العتاب ذا فائدة عليك أن تختار اسلوب لائق للعتاب ومفردات لغويه مناسبه ومهذبه لإثبات وجهه نظرك وليس لفرض وجهة نظرك حتي لا تصطدم مع الآخر وتفقد قيمة العتاب ولا تصل لشئ .

ولكي يكون العتاب ذا قيمه ويأتي بالفائده المرجوه منه يجب أن يدرك كل الأطراف قيمة العتاب وأهميته وان يكون الهدف منه هو الصالح سواء عام أو خاص ويكون كل الأطراف علي نفس القدر من الوعي والفهم والقدره علي اختيار مفردات لغويه يفهمها بعضهم البعض .
اعلم انه كلما كانت الأطراف متحابه كلما كان العتاب اجدي كثيرا ويؤتي بالثمار المرجوه منه كما يجب أن يكون المعاتب لطيفاً وهادئا وان يكون الحديث جاد وان كان يتسم بالمرونه و أن تحافظ علي بشاشة وجهك وألا تلجأ الي نبرة الصوت العاليه لإثبات وجهة نظرك أو التأكيد علي قيمة حديثك

اما اذا فشل العتاب بعد كل ما سبق فتاكد أن العتاب كان يفتقر الي لغة الحب أو أنه كان فقط لإرضاء الضمير أو أن أحد الأطراف لا يملك الليونه ولا يقبل الاعتراف بالخطأ حتي وإن تأكد بأنه كان مخطئا ، وقد يرجع السبب أيضا للامبالاة الشخص المُعاَتب بمن يعاتبه ، ويظهر أيضا أن للسن تأثير في قبول العتاب من عدمه ويختلف أيضا قبول العتاب في الرجل عنه في المراه ويختلف أيضا من شخصيه لاخري لذا لا تمل من عتاب اخيك حتي اذا اضطرك الأمر بأن تاخذ وسيطاً ليحكم بينكم أو يقرب بين وجهات النظر فالعتاب اولا وآخراً يهدف إلي حفظ العلاقات في احسن وانقي صوره.


.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى