ثقافة وفن

“العاشقة”

بقلم :تيسيرمغاصبه


الصفقة

كانت ترتدي الفستان الشفاف المسبل ورائها بينما
هي تقترب منهم ببطىء وثقة تداعب نسمات
الرياح الصيفية الدافئة فستانها الذي بالكاد يستر
ما يمتاز به جسدها الفاتن من مجوهرات من
صنع الخالق ،

بدأ عطيه بقراءة الأذكار والتعاويذ، ضحكت المرأة
بسخرية وتابعت مرددة ما يقول ،ثم قالت:

-أيها الفبي الأفاق أنا مسلمة أيضا وأذكر الله أكثر
منك ..وأعرفه اكثر منك أيها المشعوذ؛ألم تزل
تصدق نفسك ؟

-……………….

-كيف تقرأ القرآن وأنت تسمح لنفسك بأنتهاك
حرمة القبور ياهذا؟

-………………..

-وهل تعتقد أن تلك القبور بلا حراس يحرسونها؟

-أننا…..

-انتم تبحثون عن الذهب ،أليس كذلك ؟

-……………….

-هذا جيد؟

-م..ماذا تريدين منا.

-حسنا …لنتفاهم ،تعالوا معي ولا تنسوا أن المكان
غير آمن “بالنسبة لكم” فلا داعي للهرب؟

وسارت أمامهم وهم خلفها حتى تجاوزوا الجبل
الثاني ..وقفت أمام سبعة توابيت مقفولة ثم
أمرت عطية :

-إفتح الصناديق ؟

أقترب عطيه مت الصناديق ..فتح الصندوق الأول
فكان ممتلىء بالذهب والمجوهرات وكل ماهو
نفيس وثمين، ففتح الصندوق الثاني والثالث إلى
أن فتحها جميعها وكانت بالمثل وقالت المراة:

-مارأيكم؟

قال عطيه :

-رائع جدا لكن ماالمقابل؟

-المقابل هو زوج لي من الإنس؟

إرتجف إخوته من الخوف وأحدهم ترنح حتى
وقع ارضا…
قالت:

-لاتخافوا، لأني لا أريد أي منكم أيها الشياطين؟

شعر الجميع بالارتياح وقد استعادوا توازنهم وقد
أدركوا بأنهم قد ضمنوا النجاة وتابعت المرأة:

سأنتظركم في الغد وعلى نفس الموعد ومعكم
شخص أخر لاعلاقة له بكل أفعالكم تلك ،وإلا
لا اريد أن اراكم في أي مكان من الجبال ،هل
فهمتم

ثم إختفت المرأة من أمامهم وإختفت معها
التوابيت السبعة.

تيسيرمغاصبه
18-3-2021

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق