ثقافة وفن

السلام منهاج حياة

 

أن السلام من الأهمية بمكان أن يعم العالم و تنعم البشرية بالخير و الأطمأنان و أن تسود ربوع العالم حالة من الهدوء.
لقد كثرة فى العقود العشر الماضية الصراعات و المنازعات القائمة على الأطماع البشرية و خاصة تك التى تريد نهب ثروات الشعوب الضعيفة و سرقة مقدراتهم و هبة الله لهم و نزع ما بين أيديهم من أحلام بنيهم و مقدراتهم تارة و أخرى بفرض الهيمنة و السيطرة على تلك الشعوب.

هذا و يعد محاولة طمس الهوية و تغيير ثقافة الشعوب من العوامل المهمة من بين أطماع البشر و سبب كافى عند البشر لنزع فتيل الحرب على الهوية و الثقافة المجتمعية.

كما أن الصراعات الدينية على مر التاريخ و محاولة فرض الدين و المعتقد بالقوة و سياسة الأمر الواقع بأتباع دين الأسياد و محتل الشعوب أمراً بات لا مبرر له بعد وعى الشعوب و إدراكها،و وهذا ما دفع العديد من الأمم إلى أتون المعارك حفاظاً على هويتهم و معتقدهم.

هذا مما جعل الهيمنة و السيطرة و سياسة القطب الواحد أمر غير محبب إلى النفس مما دفع محبى السلام و المثقفين من السعى الحسيس فى تحقيق رغبة الشعوب فى تحقيق السلام و تقرير المصير و محاولة تبصرت المستبصيرين بأهمية السلام بالنسبة لشعوب الأرض و أنه يجب على محبى السلام فى جميع إنحاء العالم المطالبة و الدفاع عن حقوق الأنسان من أجل تحقيق السلام.

أننا نرى و نسمع و نشاهد ما تفعلة الحروب و الأطماع و الصراعات على مقدرات الشعوب و أفرادها و سياسة الأمر الواقع و هيمنة القوة من تشريد الملايين حول العالم مما يخلق الحقد و الكراهية بين شعوب الأرض و من ثم، خلق الأرهاب الناتج عن تلك الكراهية و الصراعات الناتجة من ويلات الحروب و الأطماع و هذا الأرهاب تدفع ضريبته كافة شعوب الأرض لأنه يخلق الفوضى و العبث بالمجتعات المسالمة والتى ربما لم تكن طرف فى هذه الصراعات يوماً ما .

بل لا أكون مبالغ إذا قولت بأن الأرهاب يجد من يوظفه و يستغله و يموله لخلق الفوضى ويستخدمه فى زعزعة المجتمعات الأمنة و ضرب أقتصاديات الشعوب و أغتيال علمائها و أسباب تقدمها حتى تبقى هذه الشعوب لا تمتلك مقدرات النجاح و الحياة الكريمة و يبقى الفقر عنواناً لها وتظل تابعة غير متبوعة منهوب ثرواتها من أجل الخبز و الحياة .

و من هنا أقول كأنسان محب للسلام و دآعاً للسلام إلى متى تظل الأغلبية من شعوب الأرض بعيدة عن السلام؟ و متى نشاهد السلام يعم ربوع الأرض؟ بل متى تندحر قوى الشر إلى غير رجعة فى مزبلة التاريخ الأنسانى تاركة شعوب الأرض تنعم بالوئام و السلام؟ .
يا كل محب للسلام يجب عليك التحرك اليوم قبل الغد لبنى لمجتمعاتنا السلام الذى طالما حلم به شعوب الأرض فى عصر بات فى أمس الحاجة للسلام.
• على خطا السلام نسير لتحقيق الغاية المنشودة و الله معنا.

بقلم / أحمد عزيز الدين أحمد
(محب للسلام)

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى