ثقافة وفن

الروح والجسد


إيڤيلين موريس

الجسد هو موطن الروح الذي يحملها خلال رحلتها من السماء الي الأرض وحتي العوده فإن كانت الروح قويه استطاعت أن تحمل هي أيضا الجسد في مرضه وتعبه أما إذا كانت الروح مكسوره وحزينه فإنها لن تستطيع حتي أن تحمل نفسها وهذا ما يفسر لنا وجود مريض شاكر وراضي ومبتسم رغم قسوة آلامه الجسديه هذا لأنه يمتلك الروح القويه ، بينما آخرين يملكون الصحه والمال ولكن روحهم المكسوره تجعلهم مكتئبين رافضين للحياه رغم عدم وجود مرض أو تجربه شديده .

إن احتمال الحزن ووجع القلب إنما هو أشد قسوه علي الإنسان من أحتمال المرض فالحزين يومه ليس له طعم لانه لايري الجيد فيه لذا فكل أيامه شقيه، أما الفرحان فهو يري في كل مسببات الكآبه شيئا مفرحاً .

دعونا إذا لا نستسلم للكآبه وروح الحزن وندفعها خارج قلوبنا لدي نَقوي علي تحمل الحياه واوجاعها لكن لن يكون هذا من خلال مشاهده فيلم كوميدي أو الاستماع للنكات أو غيرها من هذا القبيل لأن هذا تأثيره خارجي، ووقتي ، ولن يؤثر بأي حال من الأحوال علي الروح ، فالروح لا تقوي إلا بالحب
( حب الله وحب الآخرين).

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق