قصص

الدمية

بقلم سامي علوان

قصة قصيرة

الحلقة الأولى

على الطريق الترابى ما بين المقابر يوجد بيت مهجور يستخدمه بعض من قطاع الطرق واللصوص فى اجتماعاتهم وتخزين ما غلا ثمنه من المسروقات حتى يتم التصرف فيها بعيدا عن أعين أهل القرية ومن كثرة مرات سطوهم على القرية والقرى المجاورة نشطت حركات الخفر النظامى على الطرق ما بين القرى ليلا .
جلس قطاع الطرق ينعون حظهم العثر حتى خطر على ذهن رجب فكرة عجيبة وغريبة فتبسم ضاحكا ووعدهم بتنفيذها أولا قبل أن يخبرهم عنها .
هبط الليل بظلمته الموحشة على القرية وغلقت الأبواب وعم السكون أرجاء القرية ورجب وعصابته يتسللون منها خلسة متجهين ناحية البيت المهجور .
كل من طريقه وما أن دخلوا الباب حتى قفز أمامهم فجأة حيوان ضخم أسود اللون غريب الاطوار لم يروا مثله طيلة حياتهم .
كبير الراس ذو عينان حمراوتان اللون يتطاير منها الشرر واخذ يذمجر باعلى صوته فاهتز المكان وكشر عن انيابه وأخذ يتقدم ناحيتهم متحفزا لبضع خطوات وأخذ يحفر وينبش بمخالبه الحادة فى الأرض وعلت الاصوات وارتعدت فرائسهم وانخلعت قلوبهم وسيطر عليهم الخوف والفزع واحسوا ساعتها انهم هالكون لا محالة فامسك كل منهم بجلباب صاحبه .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق