ثقافة وفن

الدموع في الحياة

بقلم إيڤيلين موريس

الدموع في الحياة
بقلم إيڤيلين موريس
إن كانت لديكم دموع فتهيؤوا لذرفها.
فالعين التي لا تبكي لا تُبصر في الواقع شيئاً هكذا قيل وهكذا يجب أن يكون فالدموع تصف الإنسان بدون كلمات والدموع تقربك من الله والناس .
والحقيقه ان للدموع أسباب ودوافع كثيرة بعضها داخلي في القلب والفكر والشعور بل وفي طبع الإنسان ذاته وبعضها خارجي يختص بالظروف
فالرقة والحساسية تجعل الإنسان دموعه قريبة وسهلة عكس القاسي القلب دموعه عزيزة وإن بكي هذا الشخص يوما فيكون السبب خارجي وقوي جدا او خطير حتي أن طبعه القاسي لم يصمد و لم يقف حائلا بينه وبين دموعه لذا فإن دموع المرأة اقرب جدا من الرجل لأن طبيعتها الرقيقة تجعلها أكثر تأثرا منه لكن إذا بكي الرجل تكون دموعه أكثر عمقا وأشد تأثيرا .
كذلك الطفل تكون دموعه اقرب  وأقل تأثيرا في طفولته أما حين يصيرشابا أو رجلا  فأن دموعه تصير أغلي لأنها أشد عمقا .

والإنسان الرقيق يتأثر بأقل شئ وتسيل دموعه بسرعة وتلقائية وهي دموع طبيعيه لا تصنع فيها وهناك من الأمور الكثير التي تهز قلوب أصحاب المشاعر الرقيقة بينما لا تؤثر في غيرهم من أصحاب المشاعر القاسية أو الذين لهم قدرة على السيطرة في مشاعرهم .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى