ثقافة وفن

الخياروالناقوس

بقلم شريف محمد
الخيار الصائب في التوقيت الصحيح دائماً يدق ناقوس الخطر عند أعداء النجاح..فمفاجأة غير متوقعة أن تقرع دراما حلقات( الاختيار) حتى الآن،كل هذه النواقيس ..صغارٌ منتبهون ، يترقبون ، يسألون ، وشهداءٌ أحياءٌ يكادون يُبعثون،وأعداءٌ وَجِلون، ،..وكالعادة أسرعوا من كل حدبٍ وصوب، يشعلون حملات التشويه .. لقد قلل هؤلاء الفزعون من قيمة الفن ، والدراما ، وسخروا من مُمتَهنِيها،..ولو أنهم لديهم من العلم أقلّه لعرفوا أن ما يُقدِّمه عملٌ إبداعي من وعيٍ ونفعٍ ، ومايُعليه من قيمٍ ، أكثر بكثير مما تُقدمه أبواقهم المزعجة، ..حتى أصحاب الدراما المبتذلة قد وعوا الدرس، أنّ مانختاره بصدقٍ، وننفذه بصدقٍ ، ينحت في صخر عقول أولادنا…ولكن لماذا لم ينفق هؤلاء الأموال لتنفيذ عمل درامي بقوة( الاختيار) ليُخلِّد ذكرى شهدائهم؟؟؟- كما يعلوننهم- بالتأكيد لا يملكون هذا الخيار، فلوفعلوا لكشفوا للجميع كيف يخونون، وكيف يستترون بالظلام، وكيف مرق كلٌّ منهم من أهله وعشيرته، فتفاصيل حياتهم تنبض بالغدر،والكذب، وتدمير الموروثات العربية الأصيلة..
لقد انتصر فنانو هذا العمل للخيار الصحيح، وألقى مخرج العمل في أتون حلقاته الاستشهادية نجوماً غير عابئين بحجم الدور ، فما تلبث تتعلق بهم الأبصار ، حتى تتناثر أشلاؤهم أمام المتابعين ،عملاً بمبدأ إذا كانوا هم نجوم، فإن من استشهدوا نجوم أكبر وأعظم،وأعلى قدراً، عند وطنهم وأهليهم لأنهم..(( رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))..

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى