ثقافة وفن

الخفاش الظاهر والباطن

كتبت دكتوره مها العطار خبير طاقه المكان
ظهر الخفاش فى الأحداث الأخيرة بقوة وهو مخلوق يحمل الكثير من المتناقضات هى من الثديات مثل الإنسان دافئة الدم .. ترضع أطفالها الحليب .. يغطي جسمها الفراءحيث إنها الثدييات الوحيدة التي تستطيع الطيران مثل الطيور.
على الرغم من أن الخفاش مصاص الدماء هو أكثر ما يتذكره الناس من أنواع الخفافيش، إلا أن هناك أنواعا أخرى كثيرة من الخفافيش تأكل الفاكهة وتعتبر آفة على البساتين ، إلا أنها تلعب دورا مهما في دورة الحياة حيث إنها تقوم بنشر بذور الفاكهة التي يأكلونها – هي مسؤولة عن نشر ما يصل إلى 95 ٪ من البذور اللازمة لنمو أشجار جديدة في غابات الأمطار الاستوائية .. وهناك التي تأكل الحشرات والأسماك والضفادع والحيوانات الصغيرة .
فى الحضارة المصرية القديمة توصلوا لأدوية عن طريق دم الخفافيش .. الذى يحمل فى جسمة الفيروسات والمرض وأيضآ الدواء .
فى الصين واليابان الخفاش يرمز الى الحظ السعيد وأسمة ( بينفوه ) قريبآ من لفظ لسعادة ( سينفوه ) ، يوجد إيقونة لخمس خفافيش متشابكة ترمز إلى النعم الخمس وتجلب السعادة والثروة والصحة وطول العمر والفضيلة .. ولا يقبل الصينين التهم الموجهه للخفاش رغم سمعته السيئة وتاريخه فى صناعة الأمراض الفتاكة، فهو مصدر النقم الخمس أيضا، وهى سارس وإيبولا والسعار وكورونا ونيباه.
يربط البعض بين ما يحدث فى الصين من انتشار لفيروس كورونا وبين كائن الخفاش وفيديو حساء الخفاش وغيره وهو الظاهر للناس الذى به عذاب .. ولكن الباطن فى داخله رحمة .. تذكرو أفلام بات مان الرجل الخير بملابس السواد يساعد البشر .. وشعارة باللون الأصفر ( الأرض المرض ) والأسود ( الماء التكرار ) !؟
كما الخفاش يحمل الكثير من المتناقضات .. النعم والنقم .. الخير والشر .. السعادة والشقاء .. المرض والشفاء .. الحياة والفناء .. وهذا هو السبب فى إختلاف الحضارات قديما وحديثا فى التعامل معه ، وظهوره فى الضوء عام 2020 له الكثير من المعانى حيث طبيعته الأختفاء فى الظلام .. هو الكائن الأعمى الذى لا يطير محلقًا فى الليل يحمل الكثير من الأسرار التى تكتشف يومآ بعد يومآ .. تفكرو ولا تصدق الأعلام .. أنتظرونى القادم مدهش .. ولا تنسو أن وجودكم معى سبب .. نهاركم سعيد .
دكتورة #مهاالعطار خبير #طاقةالمكان #توقعات2020

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق