ثقافة وفن

الخروج من دائرة الحزن المغلقة !!

كتبت/ شيماء حجازي

 

 

للتخلص من دائرة الحزن والقلق القابع بحياتنا ، يجب علينا أن نجلب كل ماهو ايجابيي لحياتنا والإبتعاد بقدر الإمكان عن السلبيات التي قد تكون قريبة منا وتسبب لنا هذا الكم الهائل من الإزعاج والاختناق .

البحث المستمر عن دروب السعادة دون تعب أو ملل
عليك أن تبحث عن مايسعدك ولا تقف عاجزا ومنتظرا أن تأتي السعادة راكعة لك ، نحن من نخلق سعادتنا ونوجدها
قد تكون السعادة في كلمة صادقة أو ضميرا ليس مستترا أو غائبا من أخلاقنا ، أو ابتسامة صافية أو قلب لا يحمل إلا الصفاء والنقاء أو مساعدة نقدمها لمن يحتاجها أو نجاح في عملك أوربما لشراء أشياء تسعدك وتدخل لنفسك السعادة والبهجة فتؤثر على نفسيتك وعلى سعادتك وبالتالي ستؤثر بالإيجاب على المقربين منك لذلك أنت تحدد سعادتك سواء بأشياء مادية أو معنوية لها من الأثر الجيد والفعال على النفس والسلوك .

الحزن يسرق منا سعادتنا فلا تكن فريسة تحت أنيابه الحادة!!
قد يسرق الحزن سعادتنا وتغيب عن أرواحنا وقلوبنا فرحتها بسبب أننا استسلامنا لأنياب الحزن وتركناه يمزق إرادتنا ، فنحن لسنا دائما الضحية لأحزاننا ،وقد نكون نحن الجناه الحقيقيون لقتل أنفسنا بأيدينا ، لأننا لم نثور على تغيير أوضاعنا الراهنة لتغير الظروف،أو ربما نظل نبكى على اللبن المسكوب طويلا ، فننسى أنفسنا وحياتنا في دائرة الحزن المغلقة ندور حول أنفسنا ، تختنق أرواحنا فى عنق الزجاجة .

لعل قد حان لنا الخروج من عنق الزجاجة ونتنفس هواء السعادة!!
بين سعادتك وتعاستك خيط رفيع هو الأمل فلا تدع هذا الخيط ينقطع بين يديك ، إذا شددته وتجاهلت الأشياء التى تسعدك وإذا أرخته فتمر سعادتك دون أن تشعر بها ، ولكن عليك أن تكون يقظا لما يسعدك تعلم جيدا ماتريد انجازه وتحقيقه وما تحتاجه نفسك لإسعادها .

الحزن قرار والسعادة قرار أيهما تقرر أوتختار ؟؟

الحزن القابع طويلا بداخلك لن يورثك غير الألم والندم لما يحتويه من مشاعر الألم والانكسار وصفعات الحياة بدون رحمة أو توقف لكن يمكن لنا هزيمته وسحقه في ساحة الحياة ومبارزته والتخلص منه ، بالنقيض له وهو الفرح والسعادة هما عدوان لا يتفقان ولا يتواجدان مع بعضهما فكلاهما يرحل بعد هزيمته من الآخر ، وليكن الفرح هو الملك المتوج على عرش قلبك، والدائم لأيامك ، وذلك يعود لقوتك ولانتصارك على حزنك وإرادتك ولأنك تستحق السعادة ، وأن الحزن لم يكتب لقلبك وحياتك .

.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق