صحة طفلك

الحدود البصرية Boundaries ⛔بقلم بسنت حسين

كتبت بسنت حسين اخصائيه تربيه خاصه

كيفية تطبيق هذه الاستراتيجية في المنزل لتجنب فرط الحركة والهروب والتجول فى كل الأماكن باندفاع مما يقلل من تعلم الكثير من المهارات .

ان استخدام الحدود البصرية كالشريط اللاصق لتمييز حدود أماكن اللعب أو الأكل أو المذاكرة مفيد جدا فى التشجيع على اللعب المستقل والثقة بالنفس بإتمام المهارة .

وذلك لان كثير من اطفال التوحد وغيرهم لا يدركون ما المتوقع منهم ولا أين يجب أن يكونوا ولا يجدي أن نوجههم لفظيا فقط ( إبق في غرفتك / إبق في سريرك / إجلس على مقعدك ) أحياناً الطفل وإن كان يتحدث إلا إنه هناك بعض الأمور لا يدركها فعلا .
لذلك فإن الحدود البصرية تساعد قدراته العقلية على فهم حدوده المكانية وما المراد منه . مع ضرورة استخدام استراتيجيات التعزيز والنمذجة والتوجيه كما ذكرنا سابقاً .

مثال : طفل لديه اضطراب ADHD
عند غسل أسنانه تجد الأم صعوبة لإتمام المهمة حيث يحاول الهروب أو التململ أو التواء القدمين أثناء الوقوف فلا يهدأ لذا يتم وضع شريط على كرسي الحمام خط لكل قدم حتى يعرف أين يضع قدمه ويبقى كلا القدمين على الشريطين.

كذلك نضع هذه الحدود البصرية على طاولة الطعام على مكان جلوسه ومحيط كرسيه على الأرض حتى يتم تدريبه على إطعام نفسه أو إكمال وجبته كاملة .

كذلك على أرض اللعب لتحديد مكان اللعب ووضع معه لعبه او لعبتان ويكون المكان المحدد بالشريط اللاصق واسع للإستمتاع باللعب.

كذلك نضع الحدود البصرية على أدراج السلم ليدرك أين توضع كل قدم وتجنب الوقوع لأنه مندفع .

على أعتاب الغرف فعندما نضع الحدود البصرية (الشريط اللاصق)على أعتاب الغرفة يتيح له ذلك بعد تدريبه اللعب دون غلق الباب ، كذلك يساعده على فهم وتذكر الطرق على الباب قبل الدخول سواء كان الباب مقفولا أم مفتوحا ; لأن الشريط اللاصق يذكره بتلك المهارة .

كذلك أمام باب المنزل لعدم الهروب خارج المنزل وتعرضه للخطر.

و بالتالي فان التدريب واستخدام الاستراتيجيات بشكل دقيق يجعل الطفل يدرك حيز مكانه وما السلوك المتوقع منه .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى