ثقافة وفن

الجدارُ

بقلم شريف محمد

الجدارُ يعلــو،ولمّايحجب عني أضواءَ الشمس
بــاردُ الصمتِ،فيـــهِ مصمتةٌ أحـــلام الأمـــس
يتفحصُني بعينيّ ذئبٍ،أستعطفه بآمال الهمـــس
لاالذئــبُ مرتجعٌ،ولا الهمسُ تردعهُ آلام اليأس
فاخرج خناجرَ أَعيُنِ اللومِ ،وانقُش بها هذاالدرس
استنشق بقلب ٍالغـــد ورداً…
وتحسس في الجفاف رعداً…
فتمطرُالأحزانُ أملاً..وتجففُ الأيدي عرقَ الغرس
ولاتبـــــــك ِ العُـــمر طَلَلاً…
ولا تـــرضَ في الليلِ بدراً…
فـــالنهـــارُ صاعــدٌ..واليَــبَابُ غداً نراه ضِـغـث
فأنّى لهَرَمٍ- وإن هَرِمَ – أن يخشى جُدرانَ البَخس
وزيّن الجدارَبأوراقٍ…
لوّن ظلامه بإشراقٍ…
وإن سُئِلتَ الجدارَ،أجب شامخاً: مرّهُنا بالأمس

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى