مملكتي بتقولك

التواضع في المجتمع


بقلم /أية رضوان
التواضع صفة محمودة يجب أن نتحلى بها جميعًا وخاصة أنها صفة مرتبطة بالعدل، لأن الإنسان المتواضع يكون من داخله إنسان عادل لا يخشى التعامل مع الناس ولا يتكبر عليهم، وقد كان سيدنا عمر بن الخطاب أكبر مثال للتواضع حيث كان يسير في الأسواق بين الشعب بدون حراسة
لقد قال الكثير من الشعراء العديد من الأقوال المأثورة بخصوص التواضع بين الناس، وهذا لقيمة هذه الصفة الحميدة التي يجب أن يتحلى بها جميع الناس، وخاصة أن الله تعالى أمرنا أن نتعامل مع بعضنا البعض بلين ورفق، ويجب أن نبتعد عن التكبر لأن العظمة لله فقط. الزوار شاهدوا أيضًا، ينبغي أن يكون التواضع فضيلة أولئك الذين تعوزهم سائر الفضائل. ليس للرجل سوى مجد واحد حقيقي، هو التواضع. أشد العلماء تواضعاً أكثرهم علماً، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء، ألن جانبك لقومك يحبوك، وتواضع لهم يرفعوك، وابسط لهم يدك يطيعوك. بقدر ما يكون مقام المرء رفيعا بقدرما يتعين عليه أن يبدو متواضعًا. اسمان متضادان بمعنى واحد: التواضع والشرف، كلما إرتفع الشريف تواضع، كلما إرتفع الوضيع تكبر،من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلماته مسموعة، إنسان ناجح مع تواضع و إخلاص سينتج عنه نجاح في الدنيا والآخرة، أمّا إنسان ناجح ومغرور ويحب الشهرة ستكون نهايته الخسارة في الدنيا والآخرة. احبس ثلاثاً بثلاث حتى تكون من المؤمنين الكبر بالتواضع والحرص بالقناعة والحسد بالنصيحة. أن تخضع للحق وتنقاد له، ولو سمعته من صبي قبلته، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته، النفس معجونة بالكبر والحرص والحسد، فمن أراد الله تعالى هلاكه، منع منه التواضع والنصيحة والقناعة، ثمرة القناعة الراحة، وثمرة التواضع المحبة. وجدنا التواضع مع الجهل والبخل، أحمد من الكبر مع الأدب والسخاء،ثق بأن الصوت الهادئ أقوى من الصراخ وإن التهذيب يهزم الوقاحة وإن التواضع يحطم الغرور، الزهو بالخلو من الزهو هو أثقل ضروب الزهو وأصعبها على الاحتمال أثقل الغرور التواضع الزائف، التواضع الحقيقي هو أبو كل الفضائل، أنا لا أعرف الحقيقة المجردة ولكني أركع متواضعاً أمام جهلي وفي هذا فخري وأجرى، من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلماته مسموعة،
نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعة الله..

٠

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى