مقالات علمية

التعليم الفنى يهزم الثانوية العامة

كتب: خالد رمضان
جهود كبيرة من الدولة فى تطوير التعليم الفنى أتت ثمارها فى لفت انتباه الطلاب وأولياء أمورهم، وبدأ الحراك المجتمعى يتجه صوب المدارس الفنية بحثا عن مهارات حقيقية تؤهل للعمل وتوفر الوظيفة بعيدا عن مشاكل وأزمات الثانوية العامة، والشهادات الجامعية، وأصبحت كفة التعليم الفنى أكبر من التعليم العام، وساكنى فصول المدارس الفنية يمثلون 55% من خريجى الشهادة الإعدادية وقرار الرئيس السيسى بإنشاء الجامعات التكنولوجية فتح الأمل لطلاب الفنى باستكمال تعليمهم الجامعى شراكات كبيرة أنشأتها وزارة التربية والتعليم فى الداخل والخارج، ظهرت جليا فى مدارس التكنولوجيا التطبيقية والمجمعات التكنولوجية، وأصبح لكبرى الصناعات الدولية، تخصصات فنية فى المدارس المصرية تخدم استثماراتهم، وتساعد على توفير العمالة المدربة والماهرة، لإتقان مهارة العمل، وقريبا مدرسة فنية بالتعاون مع هواوى الصينية، وسوموتومو عملاق صناعة الضفائر الكهربائية اليابانى، ووسط كل هذا، تتألق مدرسة الضبعة النووية بمطروح، وفى أسوان مدرسة الطاقة الشمسية، ومدارس اللوجستيات بالسويس وبورسعيد والإسماعيلية لخدمة السفن لمواكبة التنمية فى محور قناة السويس، وعشرات من النماذج الناجحة، وقريبا هيئة جديدة لاعتماد مهارات طلاب التعليم الفنى بخبرة ألمانية، ومازال العمل جاريا لتطوير المنظومة كاملة.

والخطوة الأهم، هى إنشاء هيئة جودة للتعليم الفنى، بالشراكة مع ألمانيا، تمنح شهادات الطلاب صك الاعتماد الدولى لمهارات العمل، ومنح الثقة للمستثمرين داخل مصر بوجود عمالة مدربة، وتساهم فى رفع تصنيف مصر فى جودة التعليم الفنى

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق