ثقافة وفنمملكتي بتقولك

التشوه الذاتي وعلاقتك بالآخرين

كتبت/ سالي عبد المنعم

التشوه الذاتي وعلاقتك بالآخرين:

عندما تُقيّم ذاتك بناءً لشخص ما وتجعل حياتك ميدانا للآخرين….فلا تلم ذاتك اذا وجدتها يوما ما محطمة ،لذلك أول خطوة لتحسين مساركم الانفعالي هو تقبل تلك الانفعالات السلبية قبل الايجابية…
تقدير الآخرين مسألة مهمة وضرورية علشان الانسان يتقدم في حياته.
لكن المشكلة بتيجي من المخاوف الزائد عن الحد واللي بتسبب في مشاكل وسلوكيات غير صحية لصاحبها او الاخرين
وغالباً كل الانفعالات والمشكلات تنتج من منبع ” الخوف او المتعة «السلبي و الايجابي منها» ….
الوقوف على معنى هذان المصطلحان داخليا و مدى النضج و الوعي في تفسيرهما و انعكاساتهما النفسية و الاجتماعية نحو تحقيق التوازن النفسي و الاجتماعي يحتاج لتعامل حذر في رفع منسوب الارادة + تحسين العلاقة مع عملية التنفس بشكل يومي كموعد ثابت لايقل عن 5 دقائق و الزيادة مفتوحة و مدى القدرة على رفعها يعتبر مؤشر لتحسن علاقة المرء مع انفعالاته

لكن المشكلة تكمن اذا تسرّب ذلك التأثير دون ان تشعر فكسر استحقاقك امام نفسك او غيّر وجهتك لحيث لاتجد نفسك…لكنك تجدهم..هم يريدون ذلك و انت من اجلهم تريد مايريدون.
الوقفة مع النفس:
سيحتاج ذلك لوقفه مع ذاتك…وقفه غير مبالية بحركة الزمن … وقفة فقط مبالية بطفل ذاتك و سعيك لتضميد جروحه ذاتياً و تقبل ما حلَّ به و تقدير التدرُّج الذي ساقه لذلك مع الاستعداد لتحمُّل مسئولية القيام بالتدرج العكسي لذلك خطوة بخطوة و بكل حب..فلن يقوم بذلك لذاتك غير نفسك.
الحل:
الخطوات ستكون على كافة الاصعدة الداخلية :

الشعورية*الفكرية*السلوكية
مع الانتباه و التركيز على العامل الانفعالي و اثره التلقائي لما تريد سلبا و ايجابا..فمهمته رد فعل لما تقرره انت داخليا…
الخطوات ستكون تدريجية في كل قسم و بكل حب و تقبل لما هي عليه من عيوب بدون اجبار للذات او فرض و قسوة…هي ذات .. نفس و ليست حديد ولو بدى عكس ذلك
كما يحدث معنا من آثار نتيجة من الاخرين….فلنركز على الا نكون عامل سلبي في ذلك.

خاصة الأطفال.
كائنات صامتة قوية فيما يجري في اعماقها لكن آثار جروحها غائرة…نرجو الا نكون سبب في رسم ندوب نفسية في ذات اي طفل….قليل من الانتباه في هذا الشأن + نية حب تجاههم كفيلة بحمايتهم منا.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق