مقالات

التباطؤ والإهمال في العمل

كتبت شيماء حجازي

 

 

لاحظنا في الآونه الآخيرة تقصير وإهمال في العمل مما يؤدي إلي نتيجة سلبية تعود بالسلب على المجتمع أجمع في منظومة العمل ، للتقصير والتكاسل في أداء العمل وإظهاره بصورة غير لائقة وجيدة مماينتج عن ذلك حدوث خسائر وكوارث تلحق بالمجتمع بأثره للإهمال الجسيم واللامبالاة لدى العامل والموظف .

هل عدم تقدير العامل أوالموظف ودعمه ماديا ونفسيا يؤثر على أدائه للعمل ؟؟
مما لاشك فيه أن نفسية العامل أو الموظف تتأثر ، إذا لم يجد اهتماما كبيرا وتشجيعا من أرباب العمل وتحفيزهم ماديا ومعنويا لتجديد نشاطهم وولائهم للعمل دون أن يتعرضوا للإحباط والروتين اليومي وتفشي الفساد وخراب أمانتهم وذمتهم .

الإهمال والتقصير في العمل كالإهمال الطبي في بعض المستشفيات وتدهور صحة المرضى بها ، وكثرة الشكاوي والاستغاثات نتيجة للأخطاء الجسيمة والتقصير .
الإهمال الوظيفي مما يجعل الموظف يمتنع ويهمل في عمله لعدم إعطائه كافة الحقوق والامتيازات التى تدفعه للعمل بإتقان وإخلاص .

فعلى الجهات الرقابية متابعة جميع الادارات والهيئات والقطاعات التى تتسبب في كثير من الإهمال والخسائر المادية والمعنوية ، وتقف حاجزا للعملية الانتاجية ، وانجاز الأعمال دون تباطؤ أو إهمال .

 

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق