ثقافة وفن

” البيئة صديقة للإنسان وليس الإنسان صديق للبيئة “

كتبت إيمان أبو ريه
وليس الإنسان صديق للبيئة “

يرتبط الإنسان منذ القدم إرتباطا وثيقا ببيئه على إختلافها (ذراعية/صناعية/ساحلية/سياحية/صحراوية)، ولم لا فمنها مأكله ومشربه وملبسه.

وأهم من هذا وذاك أن فيها هؤلاء الأشخاص الذين يحبهم ويحبونه.

فهذه البيئة من نبات وحيوان وجماد وإنسان صديقة للإنسان، فهى التى تشاركه فرحه فتذده له وتشاركه حزنه فتخففه عنه،

كما أنه تمده بالغذاء المادي والمعنوى؛ لتوازن بين متطلبات الروح ومتطلبات الجسد

؛مما يسمح للإنسان بالإبداع والإكتشاف والإختراع والتميز فتجعله يُعمِل عقله ويُدبر أمره، ويتحمل مسؤلية نفسه غير معتمدا فى ذلك على أحد.

فتُخرِج لنا تارة العلماء والأطباء والمهندسين، وتارة أخرى الأدباء والشعراء والفنانين، الذين كانوا ينابيعاً عذبة العلوم والفنون المختلفة.

فقدموا للإنسانية أعظم الحضارات وأجل الإكتشافات.

ولكن يا تُرى هل حَفِظَ الإنسان لهذه البيئة جميلها وأنصفها فى حقها،

كلا بل خانها وطعنها فى ظهرها، ظالماً لها، متناسيا حقها وجميلها عليه،

قال تعالى ((وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد))
سورة البقرة

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى