رياضه عربية وعالمية

“البقاء للأقوى”بقلم إيمان أبو ريه

كتبت أيمان أبو ريه

إن الرياضة ليست بكلمة مستحدثة عليناعرفناها مع التطور والحياة المعاصرة، وإنما هى فن ترويض النفوس الجامحة نشأ مع نشأة الإنسان فكان طبيعة فطرية لديه.

عندما كان الإنسان المصرى القديم يعيش فى العصر الحجرى فيلتقى دون موعد مع الطبيعة القاسية التى لا تعرف إلا لغةالقوى وأن البقاء للأقوى.

ومن هنا تبدأ الحرب بين المنافسين الثلاثة الإنسان المفكر والحيوان المفترس والطبيعة القاسية حول غريزة البقاء،
فيخرج الإنسان من هذه الحرب منتصرا.

فما كان عليه إلا أن يقابل القوى بالقوى دفاعا عن حياته ورغبة فى البقاء.

فوازن بين جميع قواه العقلية والبدنية والعاطفية؛ ليخرج لنا شخصية قادرة على مواصلة الحياه، ومواجهة الصعاب .

فتعرف الإنسان القديم على التحطيب وبعض الألعاب الفردية وأخرى جماعية وغيرها من الرياضات التى يستطيع بها الدفاع، أو التسلية، والترفيه عن نفسه بشكل صحيح لايسمح بإهدار وقته وصحته.

كما أنه علم أن العقل السليم فى الجسم السليم فحرص على الىرياضة كل الحرص.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى