ثقافة وفن

الأطفال دائماً هم من يدفع الثمن.


بقلم : المؤلف والمخرج
فارس البحيري.
…………..
فيما يخص قضية زينة وأحمد عز ،
التي أثيرت من جديد،
لي رأي هام حول هذا الأمر،
كنت قد شاهدت لقاء للفنان العالمي عمر الشريف
في لقاء له مع الزميلة إيناس الدغيدي، والذي كان ضيفها في برنامجها الجريئة، وعندما سألته عن علاقته بإبنه الأخر قال الشريف شيء في منتهى الأهمية حول ما يخص تلك النوعية من العلاقات،
قال : في يوم من الأيام أتاني شاب في ال ٢٥ من عمره
قال لي أنا إبنك..؟
قلت له : وأنا لا أريد أن أعترف بذلك، ولن أعترف بك
لأن أمك خدعتني، ولم تحترم تلك العلاقة، تريد مالاً خذ ما يكفيك،
لكن أنا لن أعترف بك كإبن،
علي عكس طارق إبنه من فاتن حمامة، أعترف به وأعطاه إسمه وحسبه ونسبه،
الأبناء دائمآ هم من يدفع الثمن يا سادة،
إبنة أحمد الفيشاوي
دفعت أبيها وجدها وجدتها الثمن،
رحل فاروق الفيشاوي بعد أن ظل لسنوات يتلهف شوقاً لرؤية حفيدته التي تقيم مع والدتها في لندن من أجل الدراسة،
أحمد عز مجبر أن يدفع ٢٥ ألف جنيه إسترليني من أجل دراسة أبنائه الذي أعترف بهم رغماً عنه بعد إجراء تحليل ال DNA والذي أثبت أنه الأب الشرعي لهم،
ولكن بعد أن دفع الأبناء الثمن وسيظلوا يدفعون الثمن باقي حياتهم،
والكثير من القصص المخيفة حول تلك النوعية من العلاقات،
رجاءً إذا دخلتم في علاقة من تلك النوعية فاحترموا الإتفاق، احترموا الوعد والعهد، لأنكم ستنجبون أطفالاً ولا أحد سواهم سيدفع الثمن،
في النهاية كان يجب علي زينة إحترام تلك النوعية من العلاقات،
حتى لا يأتي أطفال ثمرة هذه العلاقة وهم من يدفع الثمن
وهذا ما حدث ويحدث دائماً.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق