شعر وأدب

اشتقت لك

بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

اشتقت لك

منذ زمن لم اسمع صوتك يا أخي ولم أستلم منك رسالة تطمئنني عليك، قلت في نفسي إنه غارق في بحر الحياة والزوجة والأولاد والعمل الذي لا ينتهي، أبحث لك عن مبرر لكي أطمئن قلبي عليك وجدته يقول لي: لم تعد مبرراتك تقنعني ابحثي عن مبررات غيرها.
دمعتي لم تفارق خدي كلما رأيت أخ وأخته يضحكان ويتسامران أتذكره رغم اني لم أنساه فهو رائحة أمي وأبي ودمي الذي يجري في عروقه، ألا يعلم أنه أجمل هدية تركها لي والديا قبل رحيلهما من هذه الحياة.
كيف لهذه القسوة أن تسكن قلبه وروحه ولم يعد يأبه لمن شاركته حياته منذ أن ولد بمرها وحلوها وقاسمته كل ما يحب و يكره، كيف لك يا أخي أن تنام قرير العين فرحا وتعلم أنني أحترق شوقا للقياك او حتى سماع صوتك.

بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق