رياضه عربية وعالمية

اختلاف كبير. بقلم محمد فهمي

بقلم محمد فهمي

نعلم جميعنا أن أبسط الأشياء إذا أُضِيفَت تغيّر ملامح هذه الأشياء بشكلٍ كبيرٍ،وهذا الأمر يتطلب ثوانٍ أو دقائق بسيطة فتُحدِثُ بدورها اختلافاً كبيراً وهذا ينطبق بشكلٍ مطلق على كل شيئ ولكن في مقالتنا هذه لن يكون حديثنا عن كل شيئ ولكن سنتحدث عن شيئ محدد وهو تأمل الحديث أوالمواقف أوالكلمات الصادرة من الشخص ذاته.
إن ما دعاني لكتابة هذه المقالة هو أنني رأيتُ أحدهم تحدث لآخر بشكل سيئ مما أحدث ضرر نفسي للآخر،وبعدها بثوانٍ قليلة ندم على ما قال وقال” ليتني مِتُ قبل قولي هذا”! فقُلت له “بل قل ليتني تأملت قولي قبل خروجه من فمي”،وآخر بسبب غضبه من صديقٍ له قام بوضعه في مأزقٍ كبيرٍمما سبب ضرر للآخر مع العلم أن صديقه لم يكن ينوي له أي نية للشر وبعدما علم صِدق نوايا صديقه ندم أشد الندم وقال ليتني لم ألتق به من قبل كي لا أصنع به هذا الصنيع!
غالباً ما تأتِ غواقب العَجَل وخيمة في كل شيئ،العجلة في اتخاذ القرارات،في التصرفات،التلفظ بالكلمات…إلخ، مع ضرورة الإقرار بأن العجالة تفيد أحياناً في مواقف أخرى يجب اتخاذ القرار فيها بشكل سريع،ولكن الأغلب ليست في الصالح،فماذا لو تأملنا قليلاً قول نقوله أو صنيع نصنعه؟؟
ثوانٍ بسيطة قادرة على تغيير ملامح مستقبل بل وقلبه رأساً على عقب،وفي مقالتنا هذه دعوة صريحة ونصيحة بأن نتأمل قبل اتخاذ قرار ما أو التلفظ بكلمة ما أن نتأمل قليلاً ونتمهل كي لا نندم في وقت لا يفيد الندم فيه شيء،فلن يفيد ندمك شيئاً ولن يغني ولن يسمن من جوع.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى