ثقافة وفن

أول جمهوريه عربيه

بقلم محمد سمير

أول جمهوريه عربيه
تلك التى أنشأها سليمان البارونى فى ليبيا
وأه يا أهل الله
يطرح سليمان من ليبيا السؤال الذى يلح على فرد فى هذه الأمه .
عن تعدد المذاهب وتوحيد الأمه ؟
فيجيبه الإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمى (ليس لنا مذهب إلا الأسلام فمن ثم تجدنا نقبل الحق ممن جاء به وإن كان بغيضا ونرد الباطل على من جاء به وإن كان حبيبا ونعرف الرجال بالحق فالكبير عندنا من وافقه والصغير من خالفه ).وكانت جولته العلميه بين تونس ومصر والجزائر وولى واليا على ليبيا ومع مجيء الأحتلال الإيطالى سنة 1911 قاد الجهاد وأعلن أولى الجمهوريات (الجمهوريه الطرابلسيه ) واعتزل العمل السياسى بعد الاعتراف الكاذب لايطاليا بالحكومه الوطنيه الليبيه واجبرته على الرحيل فتنقل بين فرنسا وعمان تركيا محاولا العوده للوطن.
من أعماله فى القاهره
المكتبه البارونيه – جريدة أسد الأسلام
ثم توفاه الله عام 1940 أثناء رحله علاجيه بالهند
رحمة الله عليه كان مجاهدا شاعرا
القراءه فى ترجمة سليمان البارونى وعلاقته الطيبه بكل من ال عثمان وحزب الترقى التركى تجعلنا نشحذ الأذهان حول الحتميه التاريخيه اذا مافرطنا فى اسباب القوه والنجاح.
أختم كلمات بقسيدته
قم يا ” محمد ” يا ختام المرسلين…………..وانظر بعينيك كيف حال المؤمنـــين
تجد الامور تحولت عن حالــــــــــها…………..والدين في عهد السياسة قد اهين
حل ( الحرام ) بلا نصوص تقتفـى…………..واستهزأ العاصي بحال المتقيـــــن
واستفحل الجهال واشتد الــــبلاء…………..واستصغر العلماء حزب الأميــــــين
( الخمر ) في سوق التجارة رائج……………أما الخنا فغـدا شعار العالميـــــــــن
عيب امرؤ قال ( الصلاة ) فريضـة……………( والصوم ) ضاع وحرم الحج الثمـين
هذا ( الزنا ) ابوابه مفـتوحـــــــه……………اما ( الربا ) فتجارة المســــتسعدين
آه بمولدك الشريف تنوعــــــــت…………..طرق المعاصي في بلاد المسـلمين
لا نهى بل لا امر بل لا منتـــهى…………. حار الدليل وغار حزم المرشــــــــدين
من ذا لدينك يا ” محمد ” بعد ذا………….. والله اسدى اجــــــــره للمحسنيـــن
غير الخليفة في الورى سلطانا…………. من آل عثمان امير المؤمنـــــــــــــين
فليبذل الجهد العظيم مؤديـــــاً…………. حقاً لينصر في دفاع المجرمــــــــــين
تحياتى
محمد سمير

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى