ثقافة وفن

أخطر وأغبي الحملات العسكريه في التاريخ .

كتب مختار القاضي

الحملات العسكريه علي مدي التاريخ أخطاء جسيمه أرتكبها قاده عظام ولكن للاسف ساقهم غرورهم إلي الهاويه حيث لاقوا ابشع الهزائم وتكبدوا خسائر فادحه في الأرواح والأسلحه والمعدات . من أغبي هذه الحملات هي الهجوم الذي شنه الجيش الفرنسي بقياده نابليون بونابرت علي روسيا والذي مر عليه أكثر من مائتي عام وهو من إسوأ القرارات التي أتخذها نابلبون بونابرت بل ومن أسوأ القرارات في التاريخ العسكري للحروب علي الإطلاق حيث أرسل نابليون بونابرت ٦٠٠ الف من قواته سنه ١٨١٢ م إلي روسيا وذلك لحمايه بولندا من تهديدات موسكو لكن كان هدفه الحقيقي هو عرقله العلاقات التجاريه بين الولايات المتحده الآمريكيه وروسيا . أسفر قرار الحرب عن نتائج عكسيه حيث تراجع نفوذ الإمبراطوريه الفرنسيه في السنوات التاليه فلم يكن يتوقع نابليون أن تكون شبكه الطرق الروسيه رديئه إلي درجه أن تعيق توغل قواته داخل الاراضي الروسيه كما تم إمداد الجنود بأغذيه تكفيهم لمده شهر واحد فقط في الوقت الذي أستمرت الحمله علي روسيا لمده سته أشهر وبسبب قسوه الشتاء والسياسه التي اتبعتها روسيا علي حرق كل الأراضي الخصبه لم يستطيع الجنود الفرنسيون مقاومه المرض والمجاعه فلم يعد إلي فرنسا سوي ١٠٠ الف فقط من جيش بونابرت من أصل ٦٠٠ الف شاركوا في الحمله العسكريه . ثاني هذه القرارات الغبيه هي الغزو السوڤيتي لافغانستان سنه ١٩٧٩ م بينما كانت الحكومه السوڤيتيه الشيوعيه مهدده من قبل الثوار قام القائد السوڤيتي ليونيد بريچنيف بضخ ملايين الدولارات بالإضافه إلي إرسال ١٠٠ الف جندي من أجل محاوله إجهاض الثوره وهو الهدف الذي كان مستحيلا بسبب أن الإنتفاضه كانت مدعومه من قبل الولايات المتحده الأمريكيه وباكستان ومصر والسعوديه وقد لقيت قرارات الإتحاد السوڤيتي تنديدا من أغلب دول العالم وترتب علي ذلك مقاطعه دوره الألعاب الأوليمبيه لسنه ١٩٨٠ التي عقدت في موسكو من قبل ٦٥ دوله وبعد صراع دام عشر سنوات ومقتل ١٥ الف جندي قرر الإتحاد السوڤيتي الإنسحاب من أفغانستان بعد أن فشل في حمايه المصالح الشيوعيه بها . خط ماچينوي الذي تكلف ٣ مليار دولار هو الخط الذي اقامته فرنسا لتأمين حدودها الشماليه الضعيفه خلال الحرب العالميه الثانيه وهو خط دفاعي امتد علي طول الحدود الفرنسيه الألمانيه مما تسبب في وجود ١٥٠ ميل غير مؤمنه علي إمتداد حدودها مع بلچيكا . قامت القوات النازيه بالتقدم نحو بلچيكا والشروع في غزو فرنسا من خلالها مما أسفر عن مقتل ٣٠٠ الف من المدنيين الفرنسيين خلال الغزو الألماني . أما هتلر فقد قام بغزو الإتحاد السوڤيتي دون أن يتعلم من نابليون بونابرت الذي حاول غزو روسيا من قبل فقد حقق هتلر تقدما خلال الاسبوع الأول حيث تمكن من قتل وإصابه ١٥٠ الف جندي سوڤيتي إلا أن روسيا إستطاعت تجاوز هذه الخسائر بسرعه حيث يبلغ حجم جنودها حوالي ٣٠ مليون جندي إضافه إلي عامل الظروف الشتويه القاتله في هذا التوقيت . تمكن السوڤييت من تحويل الغزو إلي حرب إستنزافيه لم تكن القوات النازيه مستعده لها كبدت جيش هتلر خلالها خسائر تقدر بربع تعداد جيشه مما أضعف كثيرا من الجبهه الألمانيه التي كانت تقاتل في عده جبهات ولم يكن أي من هذه القوات مستعد للدخول في حرب مع روسيا فكان هذا القرار نقطه تحول في الحرب دفعت ثمنها غاليا قوات هتلر النازيه مما الحق بألمانيا هزيمه ساحقه في نهايه الحرب العالميه الثانيه . أما حمله قادش سنه ١٦٢٥ م فقد أرسلت بريطانيا حوالي ١٥ الف جندي علي متن ثمانين سفينه بهدف السيطره علي المدينه الإسبانيه قادس وكان غالبيه الجيش من معدومي الخبره الذين أجبروا علي الإنضمام للجيش وتجهيزهم بموارد وأسلحه محدوده . بعد فتره قصيره من وصولهم إلي المدينه داهم الجنود مخازن الخمر في المحلات وشربوا حتي الثماله وعندما أدركوا خطأهم قرروا الإنسحاب وعادوا إلي سفنهم فيما عدا الف جندي ثمل تم تركهم في البلده بعد مغادره السفن للميناء حيث تم إعدامهم جميعا بعد ذلك من جانب القوات الأسبانيه .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق