اريد حلا

“أبعاد سفر الأب”

كتبت الصحفيه/حبيبه ماجد الريفي

          

هبدأ انزل كل فتره أجزاء تانيه لمقالي الاجتماعي “علاقات أسرية”. طيب،إزاي نقدر نتكلم في موضوع زي دا من غير أي زعل!!
طبعا،انا مش بتهم كل الآباء ،بس أنا بتكلم عن فئة معينه ،وهي بتمثل زي “دايره مغلقه” من الإهمال المتحرك علي الأرض. للأسف العادات والتقاليد البايخه إللي آنتوا اتولدتوا فاكرين انها صح ،أنتوا مدرستوش علم نفس ولا بحثتوا عن كيفيه التربيه وتكوين أسره غير مفككه،كلكوا كدا “بالفهلوه” بتقولوا أي يعني دي مش محتاجه حاجه!
ولكني أحب أقولكم إن هي فعلا محتاجه مجهود جبار منكم أنتم ،محتاجة يتعملها مخطط كأي مشروع بتبدأوه ولازم يندرس وتبصوا علي الأفعال الناتجه،وتدرسوا بعد كام سنه قدام هتقدروا تحققوا حاجه مع أولادكم ولا لأ.
من ضمن الأبعاد إللي أنتوا مأخدتوش بالكم منها وهي “سفر الأب” ،وحدوث فجوه عميقه في العلاقة بين أولاده ،و بتزعلوا لما الأب يقعد من السفر ويبقي مش عارف يتعامل مع أولاده وفي النهاية بيلقي اللوم والعبء علي الأم المسكينه أو بيلقي اللوم علي أولاده إنهم عديمي التربيه ودا طبعا غلط بنسبه 100٪ وطبعا هينتج عنه اعراض سلبية ومنها هيبقي فيه حاجات كتير مخفيه عن الأب وهيحترموه مش عشان بيحبوه عشان بس بيخافوا منه،ودا أكبر غلط،وهتفضل الفجوه دي تكبر تكبر من غير ما حد يحس لحد ما ييجي في يوم والابن مش هيلاقي حاجه أبوه بيقدمهاله. واحب ألفت نظر الأب في حاجه ،انت الكبير إنت الكبير إنت الكبير،طب ودا معناه اي،معناه إنك تحاول تصبر مش من يوم وليله أطفالك هيشوفوا حواليك فراشات بتطير وإنك نازل من السما بجناحات،حاول تخليهم يحبوك بطريقه غير مباشرة ،زي مثلا حاول تدور علي أي حاجه واقعين فيها واسندهم خليهم يشوفوك إنت دايما البطل إللي هييجي في آخر الفيلم ينقذ البطله،حاول تبهرهم لدرجة إنهم ييجوا يحكوا عنك لأي حد وأد أي إنت بتتعب عشانهم،الأب إللي مش بيكافح عشان خاطر الأثر الطيب إللي بيسيبوا لأولادهم ،يبقي ميكافحش،بالنسبالي الاب هو بطل الحدوتة هو إللي بيصاحب أولاده عشان بس يحس إنه أول شخص هيجروا عليه ومش هيخافوا منه..
_نصيحه مني خدوا أولادكم في حضنكم وحاولوا بكل جهدانكم تعملوا الأثر الطيب دا لأن هو دا إللي هيفضل بعد ما تروحوا هو دا إللي هيتحكي وهو دا إللي هيفتكروه.

_بقلم الصحفيه /حبيبه ماجد الريفي 📝

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى